جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١٤٥
٣٦ - وسئل رضي الله عنه: ما الفقر ؟ قال: الاستقلال لما في يدك وشدة الطمع لما في أيدي الناس، وتمام الفقر من يذل (نفسه) لمن يطمع فيما عنده، وأفقر من هذا من أنزل حاجته لغير الله. ٣٧ - وقال (عليه السلام): أحسن إلى من شئت تكن أميره، واستغن عمن شئت تكن نظيره واحتج إلى من شئت تكن أسيره. ٣٨ - وقال (عليه السلام): عجبت لمن يحتمي من الطعام والشراب مخافة الاسقام كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النيران. ٣٩ - وقال (عليه السلام): أربعة تضحك من أربعة: القدر من الحذر والاجل من الامل والرزق من الحرص والولاية من العزل. ٤٠ - وقال (عليه السلام): الاضداد لا تتفق والاشكال لا تفترق، والناس كالشجر ؟ شرابه واحد والثمر مختلف، والعوافي مجهولة فإذا فقدت عرفت (و) إنما تعرف النعمة بمقامات قصدها ؟. ٤١ - وقال (عليه السلام): تأدبوا بآداب الله التي دعاكم إليها وأمركم بحفظها واتبعوا العقلاء ؟ وخذوا عنهم العلم والتدبير ولتكن شهواتكم منصرفة إلى طلب الحمد واستحقاق المدح ولا تصرفوها إلى السرور ومفاتيح الامل. ٤٢ - وقال (عليه السلام): استعينوا بذوي العقول ترشدوا ولا تخالفوهم تندموا. ٤٣ - وقال (عليه السلام) لشاب: لا تتواهن في (طلب) العلم (فإنك) إن لم تصبر على تعب العلم صبرت على شقاوة الجهل. ٤٤ - (وقال عليه السلام:) الدنيا دول فما كان لك منها أتاك عن ضعفك، وما كان ٣٦ - لا أعهد للكلام مصدرا. ٣٧ - للكلام مصادر، ورواه البيهقي مسندا كما في ذيل الحديث (٩) من الباب: (٢٤) من مناقب الخوارزمي ص ٢٦٥ ط الغري. ٣٨ - وهذا الكلام نسبه بعضهم إلى الامام الحسن عليه السلام. ٣٩ - ٤٣ - لا عهد لي بمصدر للفقرات الخمس هذه. ٤٤ - وقريب منه جدا في ذيل المختار: " ٧٢ " من الباب الثاني من نهج البلاغة، وإليك صدره: (*)