جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١٥٨
ثم علقها بأوقات راتبة وأزمان مترادفة ليكون ترادف أزمانها (و) تباع أوقاتها سببا لا ستدامة الخضوع إليه والابتهال (له) فلا ينقطع الرهبة والرغبة فيه، وإذا لم ينقطع الرهبة والرغبة استدام إصلاح القلب، وبحسب قوة الرغبة والرهبة يكون استيفاؤها على الكمال والمقصر فيها من حال الجواز ؟ / ١٠٧ / ب / ١١٩ - وقال رضي الله عنه: مثل الدنيا مثل الحية لين مسها قاتل سمها فأعرض عما أعجبك منها ؟ (لقلة ما يصحبك منها، وكن آنس ما تكون بها أحذر ما تكون منها فإن صاحبها كلما اطمأن) منها إلى سرور أشخصته عنها بمكروه (و) إن سكن منها إلى إيناس أزالته عنها (إلى) إيحاش. ألا فاتقوا الله الذي إن قلتم سمع وإن أضمرتم علم وبادروا الموت الذي إن هربتم أدرككم وإن أقمتم أخذكم. ١٢٠ - وذم رجل عنده الدنيا فقال عليه السلام: هي دار صدق لمن صدقها ودار نجاة (لمن) فهم عنها ودار غنى لمن تزود منها. ١٢١ - وقال رجل (له عليه السلام) إني أحبك وأحب معاوية ؟ ! (فقال له عليه السلام:) أما الان فأنت أعور، فإما أن تبرأ أو تعمى ؟ ! ١٢٢ - وقال رضي الله عنه: الغريب من ليس له حبيب، والصاحب مناسب. ١٢٠ - لصدر الكلام مصادر كثيرة، يجدها الطالب في ذيل المختار الثاني من باب الكتب من نهج السعادة: ج ٤ ص ٨ ط ١. ولذيل الكلام أيضا مصادر أشرنا إليها فيما علقناه على المختار: " ١٠٤ " ها هنا. ١٢١ - وما ذكر ها هنا قبس من كلام طويل له عليه السلام قد جاء في مصادر بعدة أسانيد، يجد الطالب كثيرا من مصادره وأسانيده فيما علقناه على المختار: " ١٣١ " من قصار نهج البلاغة. ١٢٢ - وهذا الكلام رواه الفقيه إبن إدريس عن كتاب " أنس العالم " كما في المستطرف: " ١٩ " من كتاب السرائر. ورواه أيضا محمد بن حسين الحلواني من كتاب نزهة الناظر. (*)