جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١٢٣
وتوفي (محمد بن الحنفية) بالطائف، وصلى عليه ابن عباس رضي الله عنهما. وتزوج (أيضا) أم سعيد عروة بن مسعود فولدت له أم الحسن ورملة الكبرى. وكانت له (عليه السلام) بنات من أمهات شتى منهن أم هانئ وميمونة وزينب الصغرى وأم كلثوم وفاطمة وأمامة وخديجة وأم الكرام وأم سلمة وأم جعفر وجمانة ونفيسة. وهؤلاء أمهاتهن أمهات أولاد. وتزوج (أيضا) محياة بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس فولدت له جارية هلكت وهي صغيرة. قال الواقدي: كانت تخرج وهي جارية (صغيرة) فيقال لها: من أخوالك ؟ فتقول: وه وه - تعني كلبا -. قال (الواقدي): فجميع ولد علي عليه السلام أربعة عشر ذكرا وسبعة عشر امرأة [١]. جعفر بن قيس ابن سلمة بن يربوع فولدت له يحيى ؟ وتوفي بالطائف، وصلى عليه ابن عباس رضي الله عنهما. أقول: محمد بن الحنفية توفي بالمدينة - أو بين المدينة والشام كما في مختصر تاريخ دمشق: ج ٢٣ ص ١٠٩ - كما في ترجمة محمد بن الحنفية من الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ١١٦، ط بيروت، وفي أنساب الاشراف: ج ٢ ص ٢٠٠، وآخر ترجمة ابن الحنفية من تاريخ دمشق، من النسخة الاردنية: ج ١٥، ص ٧٤٤. ثم إن الذي توفي بالطائف هو ابن عباس وصلى عليه محمد بن الحنفية لا العكس، كما في ترجمة ابن عباس في كتب التاريخ غير الطبري ٥ ص ١٥٤، وفي ترجمة محمد بن الحنفية من سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ١١٩. وليلاحظ ما أورده ابن أبي الدنيا في الحديث: (١٠٩) وما بعده من مقتل أمير المؤمنين عليه السلام ص ١١٥، ط ١. وليراجع أيضا ما ذكره البلاذري في عنوان: " ولد علي... " في الحديث: (٢٣٤) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من أنساب الاشراف: ج ٢ ص ١٨٩، ط ١.
[١] وذكرهن وأمهماتهن وأزواجهن - ابن أبي الدنيا في الحديث: (١١٨) وما بعده من مقتل أمير المؤمنين ص ١٢١. (*)