جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١٥٩
١٢٣ - وقال رضي الله عنه: إن الله تبارك وتعالى جعل مكارم الاخلاق ومحاسنها في إصلاح ما بينكم وبينه فيحسب الرجل أن يتصل من الله بخلق منها. ١٢٤ - وقال (عليه السلام): الاعجاب ضد الصواب وآفة الالباب. ١٢٥ - وسأل رضي الله عنه عامر بن مرة الزهري من أحمق الناس ؟ قال: من ظن أنه أعقل الناس. قال: صدقت فمن أعقل الناس ؟ قال: من لم يتجاوز الصمت في عقوبة الجهال. ١٢٦ - وقال رضي الله عنه: الكذب كالسراب لما يظهر عليه من ريبة الكذابين وينم عليه من دلة المتوهمين لان هذه أمور لا يمكن أن يدفعها الانسان عن نفسه لما في الطبع من آثارها. ١٢٧ - وقال (عليه السلام) لاشعث بن قيس: إنك لو صبرت جرى عليك القلم وأنت مأجور، وإن جزعت جرى عليك وأنت مأزور. ونظم ذلك أبو تمام (وقال): وقال علي في التعازي لاشعث وخاف عليه بعض تلك المآثم أتصبر للبلوى جزاءا وحسبه فتؤجر أم تسلو سلو البهائم ١٢٨ - وقال عليه السلام لابنه: الاستشارة عين الهداية، وقد خاطر من استغنى برأيه. ١٢٩ - وقال (عليه السلام): إذا ضحك العالم ضحكة مج العلم مجة. ١٢٣ - جاء هذا الكلام في ضمن المختار: " ٣١ " من الباب الثاني من نهج البلاغة ١٢٦ - لم أعهد للكلام مصدرا. ١٢٧ - للكلام مصادر وأسانيد، يجد الطالب كثيرا منها فيما علقناه على المختار: " ٢٩١ " من قصار نهج البلاغة. ١٢٨ - المختار: " ٢١١ " من قصار نهج البلاغة. ١٢٩ - وفي المختار: " ٤٥٠ " من قصار نهج البلاغة: " ما مزح امرؤ مزحة إلا مج من عقله مجة ". (*)