جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٢٧١
[١] فلم يكن إلا كنحر جزور أو نومة حتى أتيناهم عن آخرهم ؟ فهاتيك أجسادهم مجردة وثيابهم مرملة ؟ وخدودهم معفرة تصهرهم الشمس وتسفي عليهم الرياح بقاع سبسب طعمة للعقاب والرخم [٢]. وعن (علي بن) عبد العزيز (عن الزبير بن بكار) عن محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي (عن أبيه) قال: لما خرج الحسين إلى الكوفة ساخطا لولاية يزيد بن معاوية، كتب يزيد بن معاوية لعبيد الله بن زياد الدعي وهو واليه على العراق: أنه بلغني أن حسينا قد سار إلى الكوفة
[١] وقد ابتلى به زمانك من بين الازمان، وبلدك من بين البلدان وابتليت أنت به من بين العمال، وعندها تعتق أو تكون عبدا (كما يعتبد العبيد) ! ! ! فقتله (عبيد الله) - قاتله الله ولعنه وأخزاه - وبعث برأسه وثقله وأهله إلى يزيد، فلما وضع الرأس بين يديه تمثل بقول (حصين) بن الحمام المري: نفلق هاما من رجال أعزة علينا وإن كانوا ؟ أعق وأظلما فقال له علي بن الحسين - رحمه الله
[٣] وهو في السبي -: كتاب الله أولى بك من [١] هكذا شأن أبناء من غلب، وكلاب أهل النار، وفراش خروء الطواغيت، مرتزقة المنافقين في التقول بالباطل والتفوه بالترهات، ويكفي لقطع نباح هذا الشقي وأمثاله، المراجعة إلى ما تجلى في يوم عاشوراء من مسابقة الحسين وأصحابه عليهم السلام في الرواح إلى الله تعالى برواية الموثوقين من المؤرخين. وكذا يكفي ما أبداه بعض الحاضرين في كربلاء من أشقاء هذا الرجس زحر بن قيس حيث اعتذر عن قتاله وقتله لال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بما رواه عنه ابن أبي الحديد في شرح المختار (٥١) من شرحه على نهج البلاغة ج ٣ ص ٣٠٧، وفي ط الحديث بمصر ج ٣ ص ٢٦٢، قال: ثارت علينا إصابة أيديها في مقابض سيوفها كالاسود الضارية تحتم الفرسان يمينا وشمالا وتلقي أنفسها على الموت، لاتقبل الامان ولا ترغب في المال، ولا يحول حائل بينها وبين الورود على حياض المنية، أو الاستيلاء على الملك، فلو كففنا عنها رويدا لاتت على نفوس العسكر بحذافيرها ! !.
[٢] وفي كتاب العقد الفريد: " وهامهم مزملة، وخدودهم معفرة... بقاع سبسب، زوارهم العقبان والرخم. قال: فدمعت عينا يزيد، وقال: لقد كنت أقنع من طاعتكم بدون قتل الحسين، لعن ابن سمية أما والله لو كنت صاحبه لتركته، رحم الله أبا عبد الله وغفر له.
[٣] وفي العقد الفريد: خرج الحسين إلى الكوفة... فكتب يزيد إلى عبيد الله... وهو واليه بالعراق: إنه قد بلغني... (*)
[١] وقد ابتلى به زمانك من بين الازمان، وبلدك من بين البلدان وابتليت أنت به من بين العمال، وعندها تعتق أو تكون عبدا (كما يعتبد العبيد) ! ! ! فقتله (عبيد الله) - قاتله الله ولعنه وأخزاه - وبعث برأسه وثقله وأهله إلى يزيد، فلما وضع الرأس بين يديه تمثل بقول (حصين) بن الحمام المري: نفلق هاما من رجال أعزة علينا وإن كانوا ؟ أعق وأظلما فقال له علي بن الحسين - رحمه الله
[٣] وهو في السبي -: كتاب الله أولى بك من [١] هكذا شأن أبناء من غلب، وكلاب أهل النار، وفراش خروء الطواغيت، مرتزقة المنافقين في التقول بالباطل والتفوه بالترهات، ويكفي لقطع نباح هذا الشقي وأمثاله، المراجعة إلى ما تجلى في يوم عاشوراء من مسابقة الحسين وأصحابه عليهم السلام في الرواح إلى الله تعالى برواية الموثوقين من المؤرخين. وكذا يكفي ما أبداه بعض الحاضرين في كربلاء من أشقاء هذا الرجس زحر بن قيس حيث اعتذر عن قتاله وقتله لال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بما رواه عنه ابن أبي الحديد في شرح المختار (٥١) من شرحه على نهج البلاغة ج ٣ ص ٣٠٧، وفي ط الحديث بمصر ج ٣ ص ٢٦٢، قال: ثارت علينا إصابة أيديها في مقابض سيوفها كالاسود الضارية تحتم الفرسان يمينا وشمالا وتلقي أنفسها على الموت، لاتقبل الامان ولا ترغب في المال، ولا يحول حائل بينها وبين الورود على حياض المنية، أو الاستيلاء على الملك، فلو كففنا عنها رويدا لاتت على نفوس العسكر بحذافيرها ! !.
[٢] وفي كتاب العقد الفريد: " وهامهم مزملة، وخدودهم معفرة... بقاع سبسب، زوارهم العقبان والرخم. قال: فدمعت عينا يزيد، وقال: لقد كنت أقنع من طاعتكم بدون قتل الحسين، لعن ابن سمية أما والله لو كنت صاحبه لتركته، رحم الله أبا عبد الله وغفر له.
[٣] وفي العقد الفريد: خرج الحسين إلى الكوفة... فكتب يزيد إلى عبيد الله... وهو واليه بالعراق: إنه قد بلغني... (*)