جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١٤١
٥ - وقال عليه السلام: من أبطأ به عمله لم يسرع به حسبه. ٦ - وقال (عليه السلام): قرنت الهيبة بالخيبة، والحياء بالحرمان. ٧ - و (قال عليه السلام): الفرصة تمر مر السحاب، فانتهزوا فرص الخير. ٨ - وقال رضي الله عنه: (يا ابن آدم) إذا رأيت ربك تعالى يتابع نعمه عليك وأنت تعصيه فاحذره. ٩ - وقال (عليه السلام): ما أضمر أحد شيئا / ١٠٢ / ب / إلا وظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه. ١٠ - وقال (عليه السلام): إذا كنت في إدبار والموت في إقبال فما أسرع الملتقى. ١١ - وقال (عليه السلام): لسان العاقل في قلبه وقلب الاحمق في لسانه. ١٢ - وقال (عليه السلام): سيئة تسوءك خير عند الله من حسنة تعجبك. ١٣ - وقال (عليه السلام): قدر الرجل على قدر همته، وصدقه على قدر مروءته، وشجاعته على قدر أنفته، وعفته على قدر غيرته. ١٤ - وقال (عليه السلام): عيبك مستور ما أسعدك جدك. ١٥ - (وقال عليه السلام): أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة ١٦ - وقال (عليه السلام): لا غنى كا لعقل ولا فقر كالجهل، ولا ميراث كالادب، ولا ظهر كالمشاورة. ٥ - وهو المختار " ١١ " من قصار نهج البلاغة. ٦ - وهو المختار: " ٢٢ و ٣٨٩ " من قصار نهج البلاغة. ٧ - كذا في المختار: " ٢١ " من قصار نهج البلاغة، وفي أصلي تصحيف. ٨ - وهذا هو المختار: " ٢٥ " من قصار نهج البلاغة بمغايرة في بعض المفردات. ٩ - ومثله في المختار: " ٢٦ " من قصار نهج البلاغة. ١٠ - ومثله في المختار: " ٢٨ " من قصار نهج البلاغة. ١١ - وفي المختار: " ٤٠ " من قصار نهج البلاغة: لسان العاقل وراء قلبه، وقلب الاحمق وراء لسانه. ١٢ - ومثله في المختار: " ٤٦ " من قصار نهج البلاغة. ١٣ - ومثله في المختار: " ٤٧ " من قصار نهج البلاغة. ١٤ - ومثله في المختار: " ٥١ - " من قصار نهج البلاغة. ١٥ - ومثله في المختار: " ٥٢ " من قصار نهج البلاغة. ١٦ - ومثله في المختار: " ٥٤ " من قصار نهج البلاغة، غير أن فيه: ولا ظهير كالمشاورة. وأيضا قريبا منه رواه السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار " ١١٣ " من قصار نهج البلاغة. (*)