جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٣١٢
والعهد بالنبي قريب وروض الايمان خصيب / ١٤٤ / ب / وغصن دوحته غض جديد وظله وافر مديد، ولكن الله يفعل ما يريد. وما أظن أن من استحل ذلك وسلك مع أهل النبي هذه المسالك شم ريحة الاسلام ولا آمن بمحمد عليه الصلاة والسلام ولا خالط الايمان بشاشة قلبه، ولا آمن طرفة (عين) بربه والقيامة تجمعهم وإلى ربهم مرجعهم. ستعلم ليلى أي دين تداينت وأي غريم التقاضي غريمها ولقد قرأ قارئ بين يدي الشيخ العالم العلامة أبي الوفاء (علي) ب عقيل رحمه الله [١] (قوله تعالى في الاية ٢٠ من سورة السبأ: ٣٤): * (ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين) * فبكى وقال: سبحان الله غاية ما كان طمعه فيما قال: * (فليبتكن آذان الانعام) * (١١٩ / النساء: ٤) جاوزوا والله الحد الذي طمع فيع فيه ! ! ! ضحوا بأشمط عنوان السجود به يقطع اليل تسبيحا وقرآنا إي والله عمدوا إلى علي بن أبي طالب بين صفيه فقتلوه، ثم قتلوا ابنه الحسين بن العين. والسحب: جمع السحاب: الغيم. والهوامع: جمع هامعة: السيال.
[١] ذكره عمر رضا كحالة في حرف العين من كتاب معجم المئلفين: ج ٧ ص ١٥١، قال: علي بن عقيل بن محمد بن عقيل البغدادي الظفري (محلة بشرقية بغداد) الحنبلي أبو الوفاء فقيه أصولي مقرئ واعظ. ولد ببغداد (عام: ٤٣١) وتوفي (فيها) في ١٢، من جمادي الاولى (سنة) ٥١٣. من تصانيفه: تفضيل العبادات على نعيم الجنات، كتاب الفنون في مجلدات كثيرة، الفصول في فروع الفقه الحنبلي في عشر مجلدات، الانتصار لاهل الحديث، والواضح في أصول الفقه ثلاث مجلدات. ثم ذكر مصادر ترجمته منها: سير أعلام النبلاء: ج ١٩، ص ٤٤٣، ومنها المنتظم: ج ٩ ص ٢١٢، ومنها مناقب أحمد - لابن الجوزي - ص ٥٢٦، ومنها كامل ابن الاثير: ج ١٠، ص ٥٦١، ومنها البداية والنهاية: ج ١٢ ص ١٨٤، ومنها لسان الميزان. (*)