جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١٧٩
وطلب منه عبد الله بن خالد (بن أسيد بن أبي العيص بن أمية) صلة فأعطاه أربع مائة ألف [١] و (أيضا) أقطع مروان فدك ! ! ! وافتتح إفريقية فوهب خمسها جميعه لمروان فقال عبد الرحمان بن حنبل الجمحي [٢]: أحلف بالله رب العباد ما ترك الله (لنا) شيئا سدى ولكن خلقت لنا فتنة لكي نبتلي بك أو تبتلى أأعطيت مروان خمس العباد هيهات ساوك ممن سها ولما أنكر الناس عليه " رض " اجتمعوا إلى علي وسألوه أن يلقى عثمانا فأقبل حتى دخل عليه فقال: إن الناس ورائي وقد سألوني أن أكلمك، والله ما أدري ما أقول ؟ ولا أعرف شيئا إلا وكنت تعرفه ولا تنكره [٣] وما (ابن أبي قحافة و) ابن الخطاب أولى بشئ من الخير منك، ولا نبصرك من عمي ولا نعلمك من جها (لة، وإن) الطريق لواضح تعلم يا أمير المؤمنين أن خير عند الله إمام عدل (هدى) وهدي (به)، ومن أحيا وفي الوليد يقول الحطيئة وهو جرول ابن أوس بن مالك بن جوية... وفيه: " حبسوا عنانك..... ".
[١] وانظر ما أورده العلامة الاميني رفع الله تحت الرقم: (٢٦) من معرفات عثمان وعطاياه لبني أمية من كتاب الغدير: ج ٨ ص ٢٨٣ ط ١.
[٢] وهو مترجم في حرف العين تحت الرقم: (٥٠٩٨) من الاصابة ج ٤ ص ١٥٦، وأورده له ابن حجر بعض ما هو مذكور ها هنا من الابيات وغيرها ثم قال: وشهد (حرب) الجمل مع علي ثم (شهد معه حرب) صفين) صفين فقتل بها.
[٣] كذا في أصلي، وفي ترجمة عثمان من العقد الفريد: ج ٣ ص ٩٢. والله ما أدري ما أقول لك، ما أعرف شيئا تنكره، ولا أعلمك شيئا تجهله... وفي المختار: (٤٦) من نهج السعادة: ج ١، ص ١٧٨: ما أعرفك شيئا تجهله ولا أدلك على أمر لا تعرفه... (*)