جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١٤٤
وقال في الاستغفار: * (ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله توابا رحيما) * (١١٠ / النساء: ٤). و (قال) في الشكر: * (ولئن شكرتم لازيدنكم) * (٧ / إبراهيم: ١٤). و (قال) في التوبة: * (إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما) * (١٧ / النساء: ٤). ٣٢ - وروي عنه عليه السلام أنه قال لبعض نوابه: أيها المتوشح بالولاية المترشح للرعاية دع عنك الا دلال بدولتك والاغترار بصولتك فإن الدنيا دار غرور والدهر غيور والمرء فيه مزنة صيف أو نوم بطيف [١]. ألا وإن أسعد الرعاة من سعدت به رعيته واشتد (ت بهم) رعايته [٢] فلا تكن ممن ساءت رعايته ولا تكن ممن يحب العاجلة ويبغيها ويذر الاخرة ويلغيها فلا يهنأ بإنسان وكما تدين تدان [٣]. ٣٣ - وقال (عليه السلام): الزمان أجور والدهر أقصر من أن يديم على أحد نعمة، فإذا أعطي العبد نعمة فليكن فكره في انتهاز الفرص وتقليد المنن لاعناق الرجال (٤). ٣٤ - وقال (عليه السلام): إن أخيب الناس سعيا وأخسرهم صفقة من أخلق بدنه في آماله وشغل بها عن معاده ومآله، ولم توافقه الاقدار على مراده وقدم على آخرته بغير زاده. ٣٥ - وقال رضي الله عنه: من كرمت خصاله وجب وصاله، ومن حسنت مساعيه طابت مراعيه (٥) ومن سلك سبيل الرشاد بلغ كنه المراد. ٣٢ - لا عهد لي بمصدر للكلام.
[١] لعل هذا هو الصواب، ورسم الخط من أصلي غير واضح. وكأن فيه: أو نومة طيف.
[٢] الظاهر أن هذا هو الصواب، ورسم الخط من أصلي غير واضح.
[٣] لعل هذا هو الصواب، وفي أصلي: فلا يهنأ بإنسان... ٣٣ - لا عهد لي بمصدر للكلام. ٣٤ - وقريب منه في المختار: " ٤٣ " وما قبله من قصار نهج البلاغة ٣٥ - لا عهد لي بمصدر للكلام. (*)