جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ٤٥
ألفا من أهل الشام وعشرين ألفا من أهل العراق. فلما انصرف الناس من صفين قال عمرو بن العاصي: شبت الحرب فأعددت لها مفرع الحارك محبوك الثبج يصل الشر بشر فإذا [١] وثب الخيل من الشر معج (جرشع أعظمه جفرته فإذا ابتل من الماء خرج) [٢] وقال السيد الحميري - وهو من كبار الشيعة وكانت الشيعة من تعظيمها له تلقي له وسادة في مسجد الكوفة (كي يتكئ عليها) -: إني أدين بما دان الوصي به وشاركت كفه كفي بصفينا في سفك ما سفكت فيها إذا احتضروا وأبرز الله للقسط الموازينا تلك الدماء معا يا رب في عنقي ومثلها فاسقني آمين آمينا آمين من مثلهم في مثل حالهم في فتية هاجروا في الله شارينا ليسوا / ٨٠ / ب / يريدون غير الله ربهم نعم المراد توخاه المريدونا وقال النجاشي - وكتب بها إلى معاوية - وهو بصفين: يا أيها الملك المبدي عداوته انظر لنفسك أي الامر تنتظر فإن نفست على الاقوام مجدهم فابسط يديك فإن الخير ينتظر واعلم بأن علي الخير من نفر شم العرانين لا يعلوهم بشر نعم الفتى أنت لولا أن بينكما كما تفاضل ضوء الشمس والقمر وما إخا لك إلا لست منتهيا حتى ينالك من أظفاره ظفر
[١] كذا في العقد الفريد: ج ٣ ص ١١٢، ط القديم بمصر، وفي أصلي تصحيف.
[٢] ما بين المعقوفين غير موجود في أصلي من جواهر المطالب، وإنما هو من كتاب العقد الفريد. (*)