جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١٥٦
رزقهم على كثرة عددهم. ١٠٨ - وقيل له: أين تذهب الارواح إذا فارقت الاجساد ؟ (ف) قال (عليه السلام): أين تذهب نار المصابيح عند فناء الادهان. ١٠٩ - وروى قثم بن العباس قال: قيل لعلي (عليه السلام): كم بين السماء والارض ؟ قال: دعوة مستجابة. قيل: فكم بين المشرق والمغرب ؟ قال: مسيرة يوم للشمس. ١١٠ - وقال عليه السلام: خير الامور النمط الوسط ؟ إليه يرجع الغالي وبه يلحق التالي. ١١١ - وقال رضي الله عنه: إن أخوف ما أخاف عليكم اثنان: إتباع الهوى وطول الامل فإن اتباع الهوى يضل عن الحق وطول الامل ينسي الاخرة. ١١٢ - وقال (عليه السلام): إياكم وتحكيم الشهوات على نفوسكم فإن عاجلها ذميم وآجلها وخيم، فإن لم ترها تنقاد بالتخويف والارهاب سوفها بالتأميل والارغاب فإن الرغبة والرهبة إذا اجتمعا على النفس ذلت لها وانقادت. ومن تفكر / ١٠٧ / أ / (أ) بصر، والمحبوب السهل تسر إليه النفس وتعجل بالاقدام عليه فيقصر الزمان على تصحفه ؟ ويفوت استدراكه لتقصير فعله ولا ينفع النصح بعد العلم ولا الاستبانة بعد النور. ١١٣ - وقال عليه السلام: الناس أبناء ما يحسنون، وقيمة كل امرء ما يحسن. وقد نظم هذا المعنى الخليل بن أحمد فقال: لا يكون العلي مثل الدني لا ولا ذو الذكاء مثل الغبي قيمة المرء ما يحسن المرء قضاء من الامام علي ١٠٩ - وهذا رواه السيد الرضي رفع الله مقامه - من غير ذكر " قثم " - في المختار: " ٢٩٤ " من قصار نهج البلاغة. ١١٠ - وقريب منه جاء عنه عليه السلام في عدة مصادر. ١١١ - للكلام مصادر وأسانيد كثيرة بحيث يصح أن يعد من متواترات كلامه عليه السلام. ١١٣ - والجملتان من مشاهير كلمه عليه السلام ولهما مصادر كثيرة جدا، والجملة الاولى رواها السيد الرضي رحمه الله في المختار: " ٨١ " من قصار نهج البلاغة. (*)