جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١٥٥
١٠٠ - وسئل رضي الله عنه عن النذالة ؟ فقال (عليه السلام: هي) الجرأة على الصديق والنكول عن العدو. ١٠١ - وقال (عليه السلام): لا خير في صحبة من إذا حدثك كذبك، وإن ائتمنته خانك، وإن أنعمت عليه كفرك، وإن أنعم عليك من عليك. ١٠٢ - وقال (عليه السلام) في بعض خطبه: اتقوا الله الذي إذا قلتم سمع، وإن أضمرتم علم، واحذروا الموت الذي إن أقمتم أخذكم وإن هربتم أدرككم. فقال ابن عباس: سبحان الله لكأن هذا الكلام (قرآن) ينزل من السماء ! ! ! ١٠٣ - وقال له الحسن: أما ترى حب الناس للدنيا ؟ (ف) قال (عليه السلام): هم أولادها أفيلام المرء على حب (من) ولده ؟. ١٠٤ - وقال عليه السلام: أهل الدنيا كصور في صحيفة كلما نشر بعضها طوي بعضها. ١٠٥ - وكتب (عليه السلام) إلى عامل له: فاعمل بالحق اليوم (ليوم) لا يقضى فيه إلا بالحق. ١٠٦ - ورآى (عليه السلام) رجلا ومعه ابنه فقال: من هذا منك ؟ قال: (هو) ابني. قال: أتحبه ؟ قال: إي والله حبا شديدا، قال: لا تفعل. فإنه إن عاش كدك، وإن مات هدك. ١٠٧ - وقيل له (عليه السلام): كيف يحاسب الله الخلق على كثرة عددهم ؟ قال: كما ١٠١ - وبرواية غير الباعوني أيضا جاء هذا الكلام عنه عليه السلام في صفة الاحمق. ١٠٢ - وللكلام مصادر، وذكره السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار: " ٢٠٣ " من قصار نهج البلاغة. ونحن أيضا ذكرناه عن مصادر في المختار: " ٣١ " من القسم الثاني من خطب نهج السعادة: ج ٣ ص ١١٩، ط ١. ١٠٣ - ببالي أني رأيت الكلام في مصدر، أو مصادر، ولكن لم يتيسر لي المراجعة. ١٠٥ - ببالي أني رأيت هذا الكلام مرويا عنه عليه السلام في مصدر أو مصادر. ١٠٦ - قد رأيت الكلام منسوبا إليه عليه السلام في مصدر آخر ولكن لم يك بمتناولي. ١٠٧ - وقريبا منه - مع ذيل غير مذكور ها هنا - رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار: " ٣٠٠ " من قصار نهج البلاغة. (*)