جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١٥١
٦١ - (وقال عليه السلام:) لا تنظر إلى من قال، و (لكن) انظر إلى ما قال [١]. ٦٢ - لا ظفر مع بغي ولا تابع مع كبر، ولا بر مع شح ولا صحة مع نهم، ولا شرف مع سوء أدب، ولا محبة مع مراء، ولا سؤدد مع انتقام، ولا راحة لحسود، ولا صواب مع ترك المشورة، ولا مروءة لكذوب، ولا وفاء لملوك. ولا كرم أعز من التقوى ولا شرف أعلى من الاسلام، ولا معقل أمنع من الورع، ولا شفيع أنجح من التوبة، ولا كنز أغنى من القناعة، ولا لباس أجمل من العافية، ولا داء أعنى من الجهل، ولا مرض أضنى من قلة العقل. ٦٣ - وقال رضي الله عنه: لسانك يقتضيك ما عودته، والمرء عدو ما جهل [٢]. ٦٤ - (وقال عليه السلام:) رحم الله امرءا عرف قدره ولم يتعد طوره [٣] ٦٥ - (وقال عليه السلام:) إعادة الاعتذار تذكير للذنب. ٦٦ - (وقال عليه السلام:) إذا تم العقل نقص الكلام. ٦٧ - (وقال عليه السلام:) الشفيع جناح الطالب (و) لحاف المرء من ذله [٥].
[١] هذا هو الصواب، وفي أصلي في كلتي الفقرتين: من قال... ٦١ - كثير من هذه الفقرات ورد في نهج البلاغة وغيره.
[٢] هذا هو الظاهر الموافق للمختار العاشر من قصار نهج البلاغة، وفي أصلي تصحيف.
[٣] الطور: القدر والحد.
[٤] كذا في أصلي، والفقرة الاولى من الكلام جاءت في المختار: " ٥٤ " من قصار نهج البلاغة هكذا: ولا ظهير كالمشاورة... وأما الفقرة الثالثة المذكورة هنا، فلم أتذكر مصدرا له. ٦٧ - ومثله في المختار: " ٧١ " من قصار نهج البلاغة.
[٥] كذا في أصلي، والظاهر أن اللحاف بمعنى الالحاف والالحاح. وهذه الجملة لم أعهد له مصدرا، وأما الجملة الاولى من الكلام فقد جاء مثله في المختار: " ٦٣ " من قصار نهج البلاغة. (*)