جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١٤٩
٥١ - وقال رضي الله عنه: لا يزهدنك في المعروف كفر من كفره، فقد شكرك عليه من لم يستمتع منه بشئ. ٥٢ - وقال كرم الله وجهه: القناعة نعمة جسيمة (وعطية) عظيمة [١] وعيش صافي ورزق واسع وحصن منيع، وألفة دائمة ودعة للنفس، وصيانة للعرض، وحياة طيبة وسلامة وعاقبة. ٥٣ - وقال (صلوات الله عليه):.... الله خير عبادة [٢] ومن لا يرحم لا يرحم ومن أحب أن يطاع فليسأل ما يستطاع. ٥٤ - وقال عليه السلام: ترك الذنب أفضل من التوبة [٣] (و) سعة الخلق يطيب العيش (و) الانبساط يزيل الوحشة ويسهل الالفة ويطيب القلب، ويولد الحب، (و) إدمان العتاب يفسد المودة يؤل (إلى) الملل، (و) كثرة النوم والكسل تورث الفقر، (و) العبادة تميت الشهوة، (و) الكرم حارس الاعراض (و) الحلم زيادة في العقل، (و) المودة قرابة مستفادة، (و) التدبير قبل العمل أمان من الندم / ١٠٥ / أ / (و) خير الثناء ما كان من الاخيار، (و) خير السخاء ما وافقت وقت الحاجة (و) أفضل العفو ما كان عن قدرة، (و) أظلم الناس من ظلم لغير (ظالمه) [٤] (و) أخس الناس من ظلم من هو دونه، (و) حسن الخلق أحسن رفيق، (و) من أطلق طرفه كثر أسفه، (و) من قمع شهوته صان عرضه وعظم عند الناس قدره. ٥١ - وفي المختار: " ٢٠٤ " من الباب الثالث من نهج البلاغة: لا يزهدنك في المعروف من لا يشكرههه لك، فقد يشكرك عليه من لا يستطيع (بشئ) منه، وقد تدرك من شكر الشاكر أكثر ما أضاع الكافر، والله يحب المحسنين.
[١] لا عهد لي بمصدر للكلام، وما وضعناه بين المعقوفين زيادة منا يقتضيه السياق، وبقدره كان غير مقروء من أصلي كما أن قيل قوله: " للنفس " كلمتان غير مقروئتين لوقعهما تحت التلزيقة.
[٢] بقدر ما أبقيناه بياضا كان ألفاظ أصلي غير مقروء. ٥٣ - لا عهد لي بمصدر للكلام. ٥٤ - لم أعهد مصدرا للكلام بهذا السياق.
[٣] والظاهر أن هذا هو الصواب، ورسم الخط من أصلي غير واضح، وفي المختار: " ١٧٠ " من قصار نهج البلاغة: ترك الذنب أهون من طلب المعونة ؟
[٤] لعل هذا هو الصواب، وفي أصلي: أظلم الناس من ظلم لغيره ؟ (*)