جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١٤٦
عليك لم تستطع أن تدفعه عنك بقوتك. ٤٥ - وقال عليه السلام: (من أراد) العشرة بغير مال والنصرة بغير سلطان والعزة بغير رجال فلينتقل من ذل المعصية إلى عز الطاعة. ٤٦ - وقال رضي الله عنه: ثلاث من كن فيه عاش حميدا ومات شهيدا: مجانبة أهل الريب وكف الاذى وحسن الادب. ٤٧ - وقال (عليه السلام) لرجل سأله أن يعظه: لا تكن ممن يرجو الاخرة بغير عمل، ويرجي التوبة بطول الامل [١] ينهى ولا ينتهي ويأمر بما لا يأتي يحب الصالحين ولا يعمل عملهم ويبغض المذنبين وهو منهم [٢] يقول في الدنيا بقول الزاهدين / ١٠٤ / أ / ويعمل فيها بعمل الراغبين [٣] إن أعطي منها لم يشبع، وإن منع (منها) لم يقنع [٤] يعجز عن أما بعد فإنك لست بسابق أجلك، ولا مرزوق ما ليس لك، واعلم بأن الدهر يومان: يوم لك، ويوم عليك، وأن الدنيا دار دول.... ٤٥ - وقريبا منه رواه اليعقوبي في أواسط سيرة أمير المؤمنين من تاريخه: ج ٢ ص ١٩٦، قال: وقال عليه السلام: من كان يريد العز بلا عشيرة، والنسل بلا كثرة ؟ والغنى بلا مال فليتحول من ذل المعصية إلى عز الطاعة. ٤٦ - لا عهد لي بمصدر للكلام. ٤٧ - ورواه السيد الرضي بمغايرة طفيفة وتأخير عما هنا في المختار: " ١٥٠ " من الباب الثالث من نهج البلاغة. ورواه بنحو الايجاز منصور بن الحسين الوزير الابي المتوفي عام: (٤٢١) - في الحديث: (١٧) مما أختار من كلم أمير المؤمنين من كتاب نثر الدرر: ج ١، ص ٢٧٧ ط ١.
[١] كذا في المختار: " ١٥٠ " من قصار نهج البلاغة، وما بين المعقوفين أيضا مأخوذ منه. وأما أصلي هذا، فمن قوله: " ترجي التوبة " إلى ها هنا، الافعال مذكورة فيها بالتأنيث: تأمر. تنهى ووو
[٢] هذا هو الظاهر المذكور في المختار المتقدم الذكر من نهج البلاغة، وفي أصلي: " وتبتغي.... وتأمر... وتحب الصالحين ولا تعمل عملهم، وتبغض المبغضين وأنت منهم... ".
[٣] هذا هو الظاهر المذكور في المختار: (١٥٠) من قصار نهج البلاغة، وفي أصلي: " تقول في الدنيا بقول الزهادين ؟ وتعمل فيها عمل الراغبين ".
[٤] كذا في المختار المتقدم الذكر من نهج البلاغة، وما بين المعقوفين أيضا منه، وفي أصلي: " إن أعطي بها لم يشع ". (*)