جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - أبو البركات الباعوني - الصفحة ١٠٧
بسنده عن القاسم بن (نافع المعروف ب) أبي بزة قال: سمعت أبا الطفيل قال: قلنا لعلي رضي الله عنه: هل ترك رسول الله (ص) كتابا عندكم ؟ قال: ما ترك (عندنا) كتابا نكتمه إلا شيئا في علاقة سيفي. (قال أبو الطفيل:) فوجدنا (في علاقة سيفه) صحيفة صغيرة فيها: لعن الله من زحزح منار الارض. وهو (حديث) صحيح متفق عليه من حديث أبي الطفيل خرجه مسلم في كتابه عن محمد بن بشار ومحمد بن المثنى عن غندر عن شعبة عن القاسم بن أبي بزة رواه عن النبي (ص) (٥). (و) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو رابع الخلفاء الراشدين أقدمهم إجابة وإيمانا (٦) (وهو) أبو الحسنين علي بن أبي طالب. (قال الباعوني:) نقلت ذلك من رسالة ابن عبدون المسماة ب " سرح العيون " (قال:) ولم ينم (علي عليه السلام في) ليلة قتل (فيها) وإنما (كان) يمشي (بين الباب و) المسجد (٧) ويقول: والله ما كذبت ولا كذبت وإنها لهذه الليلة التي وعدت، ومتى يبعث (١) رواه مسلم في باب فضل المدينة من كتاب الحج من جامعه: ج ٢ ص... وأيضا رواه مسلم في الباب الرابع من كتاب العتق من جامعه: ج.. ص... وأيضا رواه مسلم في آخر كتاب الاضاحي من جامعه: ج ٦ ص ٨٤. وأما البخاري فقد رواه في الباب الثاني من كتاب الفرائض من جامعه. ورواه أحمد بن حنبل في أوائل مسند علي عليه السلام من كتاب المسند: ج ١، ص ٨١، و ١١٨، ١١٩، و ١٢٦، ط ١. وليلاحظ ما علقناه على الحديث الاول والحديث: " ١٠٤٢ - ١٠٤٣ " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ١، ص ١٦، ط ٢، وج ٣ ص ٢٢ ط ٢. (٢) وأخبار المسلمين بذلك متواترة، وقد تقدم نبذ من ذلك عن المصنف في الباب السادس من هذا الكتاب. ومن أراد استيعاب ذلك فعليه بما أورده الحافظ ابن عساكر - وما أوردناه في تعليقه - في الحديث: " ٥٩ - ١٤١ " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ١، ص ٤١ - ١١٧، ط ٢. (٣) ما بين المعقوفين مأخوذ مما رواه المسعودي في سيرة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب مروج (*)