الإمامة و الولاية في الكتاب والسنة - خزائلی، محمدعلی - الصفحة ٢٢٧ - وظيفة الولي والإمام في قبال عشيرته وبطانته
النهي عن احتجاب الإمام
نهى أمير المومنين علي عليهالسلام المالك عن الاحتجاب عن الرّعية.
وقال:
فلا تطوّلنّ احتجابك عن رعيّتك، فإنّ احتجاب الولاة عن
الرعية شعبةٌ من الضيق و قلّة علم بالاُمور. (نهاه عليهالسلام عن الاحتجاب،
فإنّه مظنّة اختفاء الاُمور عنه و عدم الاطّلاع عنها و لعلّ المخبرين لم
يخبروا حقيقة الأخبار و قلّبوها أو كتموا بعضها عن الإمام و إذا رفع
الحجاب دخل عليه كلّ احدِ فعرف الأخبار و لم يخفّ عنه شيء من
أحوال عمله و عمل عمّاله و يعرف كذب الأخبار عن صدقها،) ولا
حاجة لك بالاحتجاب عن الناس لأنّك إن كنت جواداً سمحاً لم يكن
لك إلى الحجاب داعٍ و إن كنت ممسكاً فسيعلم الناس ذلك منك
فيكفّ عن مسألتك مع أنّ أكثر حاجات الناس لا معونةَ لك في
إنجاحها من شكاة مظلمةٍ أو طلب إنصاف في معاملة. الشكاة:
الشكاية.
وظيفة الولي والإمام في قبال عشيرته وبطانته
نهى
أمير المؤنين عليٌ عليهالسلام
المالك أن يحمل أقاربه و حاشيته
على رقاب الناس و أن يستأثرهم في استخدام شؤون الحكومة، و
إدارة الاُمور على سائر الناس، و نهاه أن يقطع أحداً منهم قطيعة أو
يملكه ضيعةً تضرّ بمن يجاورها في شربٍ (نصيبٍ من الماء) يتغلّبونَ