الإمامة و الولاية في الكتاب والسنة - خزائلی، محمدعلی - الصفحة ١٠٠ - ماهية البيعة لغة
معتقد
أهل السنّة فالإمامة تنعقد بالتعيين ثمّ يؤخذ عليه البيعة التي هي
عهد على الطاعة و الانقياد.
ماهية البيعة لغة
في الصحاح: «بايعته، من البيع و البيعة جميعاً، و التبايع مثله»[١].
قال
الراغب: «بايع السّلطان: إذا تضمّن بذل الطاعة له بما رضخ
له (اَعطاه) و يقال لذلك: بيعة و مبايعة»[٢].
و
في نهاية ابن الأثير: «في الحديث أنّه قال: ألا تبايعوني على
الإسلام، هو عبارة عن المعاقدة عليه و المعاهدة، كأنّ كلَّ واحد منهما
باع ما عنده من صاحبه و أعطاه خالصة نفسه و طاعته و دخيلة
أمره»[٣].
و
في لسان العرب: و البيعة: الصفقة على إيجاب البيع، و على
المبايعة و الطاعة. و البيعة: المبايعة و الطاعة. و قد تبايعوا على الأمر
كقولك: أصفقوا عليه، و بايعه عليه مبايعة: عاهَده»[٤].
و
في مقدّمة ابن خلدون: «فصل في البيعة: اعلم أنّ البيعة هي
العهد على الطاعة، كأنّ المبايع يعاهد أميره على أنّه يسلم له النّظر في
[١] . الصّحاح للجوهري، ج٣، ص١١٨٩.
[٢] . المفردات للراغب، ص٦٦.
[٣] . النهاية لابن الأثير، ج١، ص١٧٤.
[٤] . لسان العرب، ج٨، ص٢٦.