دروس في علم الأصول(شرح الحلقة الثالثة) - آل فقيه العاملي، ناجي طالب - الصفحة ٣٥٦ - ٢- (الاجماع)
وجود مستند لفظي مشخّص بايديهم، و هذا الارتكاز و الوضوح لدى تلك الطبقات التي تشتمل على الرواة و حملة الحديث من معاصري الائمة : يكشف عادة عن وجود مبرّرات كافية في مجموع السّنّة التي عاصروها من قول و فعل و تقرير اوحت اليهم بذلك الوضوح و الارتكاز، و بهذا يزول الاستغراب المذكور، إذ لا يفترض تلقّي المجمعين من فقهاء
٦- ابن الجنيد: ابو علي الكاتب الاسكافي (...- ٣٨١)،
٧- ابن قولويه: ابو القاسم جعفر بن محمد، و هو تلميذ الكليني و استاذ الشيخ المفيد،
٨- ابن شعبة (معاصر للشيخ الصدوق) صاحب كتاب «تحف العقول»، و قد اخذ عنه الشيخ المفيد،
٩- الشيخ المفيد (٣٣٦- ٤١٣)،
١٠- الصابوني (من طبقة الشيخ المفيد)،
١١- السيد المرتضى (٣٥٥- ٤٣٦)،
١٢- ابو الصلاح الحلبي: تقي الدين بن نجم (٣٤٧- ٤٤٧): من تلامذة المرتضى و الطوسي،
١٣- سالار (...- ٤٤٨) من كبار تلامذة المفيد و المرتضى،
١٤- ابو الفتح الكراجكي (...- ٤٤٩) من تلامذة المفيد و المرتضى و سالار،
١٥- شيخ الطائفة الطوسي (٣٨٥- ٤٦٠)
و به يختمون الفقهاء الاقدمين، و لك ان تضيف من كان من الفقهاء في طبقة الشيخ الطوسي لوحدة المناط فيهم، و نسبة الاستفادة من هؤلاء الفقهاء تختلف كثيرا فالاستفادة من الاركان الخمسة اعظم من الاستفادة من ابن شعبة و ابن قولويه و القاضي النعمان و الصابوني بمرّات كما يعرف ذلك اهل الخبرة. و الشيخان الكليني و الصدوق و نحوهما و إن غلب عليهم اسم المحدّثين، الّا انهم كانوا من اوائل فقهاء عصر الغيبة، (على) انه لا يهمّنا هنا ما يطلق عليهما انما يهمّنا توسّطهم لاستكشاف وجود ارتكاز في عصر النص اي عصر ظهور الامام و حضوره العلني مع الناس