ولايت فقيه در حكومت اسلام - حسينى طهرانى، سيد محمد حسين - الصفحة ٩٥
درس بيست و نهم: در ولايت فقيه، علاوه بر أعلميّت، إسلام و تشيّع لازم است
أعُوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ صَلَّى اللَهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدَآئِهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينِ
وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ
يكى از رواياتى كه دلالت دارد بر شرط أقوائيّت ولىّ فقيه در انجام كارهاى مربوطه و پيشبرد و اتّساق امور راجعة به ولايت، روايت أمير المؤمنين عليه السّلام است در «نهج البلاغه» كه مىفرمايد:
أَمِينُ وَحْيِهِ وَ خَاتَمُ رُسُلِهِ وَ بَشِيرُ رَحْمَتِهِ وَ نَذِيرُ نِقْمَتِهِ؛ أَيُّهَا النَّاسُ إنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الَامْرِ أَقْوَاهُمْ عَلَيْهِ وَ أَعْلَمُهُمْ بِأَمْرِ اللَهِ فِيهِ.[١]
«پيامبر، أمين وحى خداوند و خاتم پيغمبران و بشارت دهنده رحمت او و بيم دهنده عذاب او بوده است. اى مردم! سزاوارترين و محقّترين مردم به ولايت اين أمر، و به حكومت بر مسلمين كسى است كه توانش به اين أمر بيشتر باشد، و در اين باره، داناترين مردم به أمر خدا باشد.»
ابن أبى الحديد در «شرح نهج البلاغه»[٢] مىگويد
: فَإنْ قُلْتَ: أىُّ فَرْقٍ بَيْنَ أقْواهُمْ عَلَيْهِ وَ أعْلَمُهُمْ بِأَمْرِ اللَهِ فيهِ؟ قُلْتُ: أقْواهُمْ، أحْسَنُهُمْ سياسَةً؛ وَ أعْلَمُهُمْ بِأَمْرِاللَهِ، أكْثَرُهُمْ عِلْمًا وَ إجْرآءً لِلتَّدْبير
[١] -« نهج البلاغه» خطبه ١٧١؛ و از طبع مصر با تعليقه شيخ محمّد عبده، ج ١، ص ٣٢١
[٢] -« شرح نهج البلاغه» از طبع دار إحيآء الكتب العربيّه، ج ٩، ص ٣٢٩