ولايت فقيه در حكومت اسلام - حسينى طهرانى، سيد محمد حسين - الصفحة ٧٥
از تجرّد و إطلاق دست پيدا كرده است؛ تا آنجا كه از آبشخوار شريعت سيراب، و أحكام او در موارد مختلفه از آنجا نشأت گرفته است. فقيه تمام أحكامى كه در شرع مقدّس وارد شده است (أعمّ از أحكام كلّيّه، استثنائات، اختصاصات، و أحكام ثانويّه، مثل: أحكام إكراهيّه و اضطراريّه و أحكام وارده در صورت نسيان و عدم طاقت و استطاعت) و خلاصه همه أدلّه را در نظر گرفته و با يكديگر جمع و ضميمه نموده، سپس در آن واقعه خاصّه، روى موضوع خاصّ با شرائط مخصوصه حكم مىنمايد.
بر خلاف فقيه در مقام فتوى؛ زيرا او در اين مقام كارى به جزئيّات ندارد؛ بلكه پيوسته در قالب حكم كلّى ايكه شريعت إسلام براى او معيّن نموده است فتوى مىدهد. مثل اينكه مىگويد: مَيْتَه حرام است؛ زيرا قرآن شريف مىگويد: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ[١]؛ و بعد هم يك حكم كلّى ديگرى دارد كه هر چيز حرام در هنگام اضطرار حلال است[٢] و أمّا اينكه مورد خاصّى مورد اضطرار هست يا نيست، ربطى به مُفتى
[١] - صدر آيه ٣، از سوره ٥: المآئدة
[٢] - در« اصول كافى» طبع مطبعة حيدرى، ج ٢، ص ٤٦٢ با إسناد متّصل خود روايت كرده است از عَمرو بن مروان،
\iُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَهِ عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ: رُفِعَ عَنْ أُمَّتِى أَرْبَعُ خِصَالٍ: خَطَآؤُهَا، وَ نِسْيَانُهَا، وَ مَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ، وَ مَا لَمْ يُطِيقُوا؛ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَهِ عَزّ وَ جَلَّ:\E
\i« رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ»\E وَ قَوْلُهُ:\i« إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ»\E. و نيز مرفوعاً از حضرت أبى عبد الله عليه السّلام آورده است كه:
\iُ قَالَ رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ: وُضِعَ عَنْ أُمَّتِى تِسْعُ خِصَالٍ: الْخَطَآءُ، وَ النِّسْيَانُ، وَ مَا لَا يَعْلَمُونَ، وَ مَا لَا يُطِيقُونَ، وَ مَا اضْطُرُّوا إلَيْهِ، وَ مَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ، وَ الطِّيَرَةُ، وَ الْوَسْوَسَةُ فِى التَّفَكُّرِ فِى الْخَلْقِ، و الْحَسَدُ مَا لَمْ يُظْهَرْ بِلِسَانٍ أَوْ يَدٍ.\E
و در« تحف العقول» طبع مطبعة حيدرى، ص ٥ ٠ از رسول خدا صلّى الله عليه و آله آورده است كه: قَالَ:
\iُ رُفِعَ عَنْ أُمَّتِى( تِسْعٌ): الْخَطَآءُ، وَ النِّسْيَانُ، وَ مَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ، وَ مَا لَا يَعْلَمُونَ، وَ مَا لَا يُطِيقُونَ، وَ مَا اضْطُرُّوا إلَيْهِ، وَ الْحَسَدُ، وَ الطِّيَرَةُ، وَ التَّفَكُّرُ فِى الْوَسْوَسَةِ فِى الْخَلْقِ مَا لَمْ يُنْطَقُ بِشَفَةٍ وَ لَا لِسَانٍ.\E
و در« وسآئل الشّيعة» طبع حروفى، ج ٤( ج ٢ از كتاب صلوة) أبواب القيام، ص ٦٩ ٠، حديث شماره ٧١٢ ٠ آورده است: ٦- وَ بِالإسْنَادِ عَنْ سَمَاعَةَ، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِى عَيْنَيْهِ الْمَآءُ فَيَنْتَزِعُ الْمَآءَ مِنْهَا فَيَسْتَلْقِى عَلَى ظَهْرِهِ الايَّامَ الْكَثِيرَةَ: أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ؛ فَيُمْتَنَعُ مِنَ الصَّلَوةِ الايَّامَ إلَّا إيمَآءً وَ هُوَ عَلَى حَالِهِ. فَقَالَ:
\iُ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ؛ وَ لَيْسَ شَىْءٌ مِمَّا حَرَّمَ اللَهُ إلَّا وَ قَدْ أَحَلَّهُ لِمَنِ اضْطُرَّ إلَيْهِ.\E
وَ حديث شماره ٧١٢١ بدينگونه است: ٧- عَنِ الْحُسيْنِ بْنِ سَعِيد، عَنْ فِضَالَةَ، عَنْ حُسَيْن، عَنْ سَمَاعَةَ، عَنْ أَبى بَصِيرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَهِ عَلَيْهِ السَّلامُ عَنِ الْمَرِيضِ، هَلْ تُمْسِكُ لَهُ الْمَرْأةُ شَيْئًا فَيَسْجُدُ عَلَيْهِ؟! فَقَالَ:
\iُ لَا! إلَّا أَنْ يَكُونَ مُضْطَرًّا لَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُهَا؛ وَ لَيْسَ شَىْءٌ مِمَّا حَرَّمَ اللَهُ إلَّا وَ قَدْ أَحَلَّهُ لِمَنِ اضْطُرَّ إلَيْهِ.\E