ولايت فقيه در حكومت اسلام - حسينى طهرانى، سيد محمد حسين - الصفحة ٢٦٩
أشخاصى كه جهاد نمىكنند گرچه به كارهاى خير هم مشغول باشند- فضيلت داده شدهاند.
در اين آيه، سه فضيلت براى آنها به سه عبارت بيان شده است:
أوّل: فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً.
دوّم: وَ كُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى. هر دو را خداوند بواسطه عمل نيكى كه انجام داده و مىدهند وعده نيك فرموده است.
سوّم: وَ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً. وليكن به آن كسانيكه مجاهدند بر قاعدين أجر عظيمى عنايت فرموده، كه عبارت است از: دَرَجاتٍ مِنْهُ وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً. درجات و مغفرت و رحمتى كه شامل آنان مىگردد.
صاحب «جواهر» رضوان الله عليه پس از ذكر اين آيات و إدامة مطلب مىفرمايد: «جواهر الكلام» طبع ششم (آخوندى) ج ٢١، ص ٩
نَعَمْ، فَرْضُهُ عَلَى الْكِفايَةِ بِلا خِلافٍ أجِدُهُ فيهِ بَيْنَنا بَلْ وَ لابَيْنَ غَيْرِنا ... إلَّا ما يُحْكَى عَنْ سَعيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فَأوْجَبَهُ عَلَى الاعْيَانِ لِظاهِرِ قَوْلِهِ تَعالَى: انْفِرُوا خِفافاً وَ ثِقالًا وَ جاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صدر آيه ٤١، از سوره ٩: التّوبة. ثُمَّ قالَ: إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً. صدر آيه ٣٩، از سوره ٩: التّوبة
وَ النَّبَوىِّ:
مَنْ مَاتَ وَ لَمْ يَغْزُ وَ لَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِالْغَزْوِ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنَ النِّفَاقِ.
سپس بدينگونه إشكال مىكند كه: من هر چه تفحّص كردم، خلافى نديدم در اينكه جهاد وجوبش وجوب كفائى است، و وجوب عينى براى فرد فرد أشخاص نيست. فقط سعيد بن مُسَيِّب آن را واجب عينى دانسته و سه دليل