ولايت فقيه در حكومت اسلام - حسينى طهرانى، سيد محمد حسين - الصفحة ٣١
اخَرَ، فَيَكونُ نَقْلُ الْكَلامِ مِمَّنْ يُقْبَلُ كَلامُهُ مِنَ الْمُخالِفينَ لَطيفًا وَ حَسَنًا، تَأْييدًا لِلْمَذْهَبِ وَ تَحْكيمًا لِلْمَبْنَى.
وَ الَّذى نَقْطَعُ بِهِ: هُوَ أنَّ مُؤَلِّفَ هَذا الْكِتابِ الشَّريفِ أحَدُ الْعُلَمآء الْمُحَقِّقين، وَ مِنْ أهْلِ الْمَعْرِفَةِ وَ الْيَقين، وَ مِنْ أعاظِمِ رُؤَسآء الرّوحانيِّين، وَ مِنْ أكابِرِ مَشايِخِ الْمُتَأَلِّهين، وَ مِنْ أجِلّاء أصْحابِنا الْمُتَقَدِّمين.
وَ كِتابُهُ هَذَا أحْسَنُ كِتابٍ فى بابِهِ، لَمْ يُؤَلَّفْ نَظيرُهُ إلَى الآنِ؛ جَمَعَ فى اخْتِصارِهِ لَطآئِفَ الْمَعانِى، وَ حَقآئِقَ لَمْ يَسْبِقْهُ غَيْرُهُ مِنَ الْكُتُبِ؛ فَلِلَّهِ دَرُّ مُؤَلِّفِهِ.
وَ يَكْفى فى مَقامِ عَظَمَةِ هَذا الْكِتابِ الشَّريفِ- كَما قُلْناهُ- اشْتِباهُ جَمْعٍ مِنَ الاعاظِمِ وَ الْقَوْلُ بِأنَّهُ مِنْ تَأْليفِ الإمامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ عَلَيْهِ السَّلامُ، أوْ مِنْ تَقْريرِهِ وَ إمْلآئِهِ؛ وَ كَفَى بِهِ فَضْلا وَ مَقامًا.
اين مُفاد كلام ايشان بود. محصّل و خلاصه گفتار اينست كه: اين كتاب تحقيقاً از حضرت صادق عليه السّلام نيست، و بعد از قرن دوّم نوشته شده است كه تا ارتحال آن حضرت بيشتر از نيم قرن است (چون شهادت حضرت صادق عليه السّلام در سنة يكصد و چهل و هشت بوده و اين كتاب بعد از قرن دوّم نوشته شده است). حالا چه زمانى بعد از قرن دوّم نوشته شده، معلوم نيست.
علّت اينكه چرا نوشته شده است، اين است كه: بعضى از حكماء مُتألّهين و علماء ربّانيّين، و أفراد راسخ در علم، كه از فقهاء مهمّ شيعه و داراى مقام ربّانى و روحانى و از شيعيان مخلص بودهاند، چون ديدند: مطالبى در خارج به نام عرفان و توحيد و إلَهيّات و دعوت بسوى پروردگار انتشار يافته است، و آن مطالب هم مطالب جالبى است و صاحبان آن بدين وسيله مردم را به سوى خود ميكشند با آنكه ايشان بر حقّ نمىباشند (چون امّت را از مكتب أهلبيت