ولايت فقيه در حكومت اسلام - حسينى طهرانى، سيد محمد حسين - الصفحة ٥٩
نتيجه اين ميشود كه قرنها بر روى قرن ها، و متجاوز از هزار سال مىگذرد و دست إنسان به يك ذرّه از همان مدارج بايزيد و يا معروف نميرسد!
چرا ما اينچنين كنيم؟! چرا بايد حساب آنها را اينطور جدا كنيم؟! چرا ما نبايد بر فكر خود تحميل كنيم كه يك جوانى ممكن است بيايد در خانه حضرت صادق يا حضرت إمام رضا عليهما السّلام پاسبانى كند، و او هم مقامات عاليه پيدا كند و از خواصّ حضرت بشود؟!
علّامة حلّى رضوان الله عليه در «شرح تجريد» در باب إمامت، در شرح گفتار خواجه نصير الدّين طوسى (ره) «وَ تَمَيُّزُهُ بِالْكَمالاتِ النَّفْسانيَّةِ وَ الْبَدَنيَّةِ وَ الْخارِجيَّة» مطلب را مشروحاً تفصيل ميدهد تا ميرسد به آنكه ميفرمايد
: وَ قَدْ نَشَروا مِنَ الْعِلْمِ وَ الفَضْلِ وَ الزُّهْدِ وَ التَّرْكِ لِلدُّنْيا شَيْئًا عَظيمًا، حَتَّى أنَّ الْفُضَلآءَ مِنَ الْمَشايخِ كانوا يَفْتَخِرونَ بِخِدْمَتِهمْ عَلَيْهِمُ السَّلامُ. فَأَبويَزيدَ الْبَسْطامىُّ كانَ يَفْتَخِرُ بِأَنَّهُ يَسْقى الْمآءَ لِدارِ جَعْفَرٍ الصّادِقِ عَلَيْهِ السَّلامُ؛ وَ مَعْروفٌ الْكَرْخىُّ أسْلَمَ عَلَى يَدَىِ الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ، وَ كانَ بَوّابَ دارِه إلَى أنْ ماتَ؛ وَ كانَ أكْثَرُ الْفُضَلآء يَفْتَخِرونَ بِالانْتِسابِ إلَيْهِمْ فى الْعِلْم؛ إلخ.[١]
و من همين مطلب را در عبارات ملّا محمّد تقىّ (مجلسى أوّل) در «رساله تشويق السّالكين» ديدهام كه درباره لزوم تصوّف و سلوك نوشته است و إثبات
[١] -« كشف المراد فى شرح تجريد الاعتقاد» طبع صيدا، سنة ١٣٥٣، ص ٢٤٩