ولايت فقيه در حكومت اسلام - حسينى طهرانى، سيد محمد حسين - الصفحة ٥٥
«المحجّة البيضآء»[١] و «كلمات مكنونه»[٢]؛ و آلوسى در تفسير «روح المعانى»[٣] اين أشعار را نقل مىكند. همچنين غزّالى و نيز علّامة أمينى[٤] از آن حضرت نقل مىنمايند.
اين أشعار نسبتش به حضرت زين العابدين عليه السّلام از طريق شيعه و سنّى مسلّم بوده[٥]، و از أشعار معروف و مشهور است. حضرت مىفرمايد:
|
إنِّى لَاكْتُمُ مِنْ عِلْمِى جَوَاهِرَهُ |
كَىْ لَا يَرَى الْحَقَّ ذُو جَهْلٍ فَيُفْتِنَنَا |
|
من آن جواهر و نفائس علم خودم را مخفى مىدارم و بيان نمىكنم تا
[١] -« المحجّة البيضآء فى تهذيب الإحيآء» ج ١، كتاب العلم من ربع العبادات، ص ٦٥
[٢] -« كلمات مكنونه» انتشارات فراهانى، ص ٨
[٣] - سيّد محمود بغدادى آلوسى در تفسير« روح المعانى» ج ٦، ص ١٩ ٠
[٤] -« الغدير» ج ٧، ص ٣٥ و ٣٦؛ از تفسير آلوسى، ج ٦، ص ١٩ ٠
[٥] - ابن أبى الحديد در« شرح نهج البلاغه» طبع دار إحيآء الكتب العربيّه، ج ١١، ص ٢٢٢، اين أشعار را به حسين بن منصور حلّاج نسبت داده است، و اين نسبت اشتباه است؛ بدليل آنكه أوّلًا: حسين بن منصور أهل تقيّه و كتمان نبود و أسرار را فاش ميكرد؛ و به همين جهت وى را به دار آويختند. حافظ شيرازى عليه الرَّحمة در ديوان خود، از طبع حسين پژمان، ص ٥١، در غزل شماره ١١١ گويد:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|