ولايت فقيه در حكومت اسلام - حسينى طهرانى، سيد محمد حسين - الصفحة ٤٥
|
چون كه با كودك سر و كارم فتاد |
هم زبان كودكان بايد گشاد |
|
در أخبار أئمّه عليهم السّلام جواهر أسرارآميزى است براى خواصّ.
رسول خدا صلّى الله عليه و آله هم، آن طورى كه با خواصّ خود تكلّم مىفرمود، با فرد فرد از أفراد بشر گفتگو نمىكرد.
أفرادى كه أفكارشان در سطح نازلى است، اگر إنسان با آنها در همان سطح مذاكره كند براى آنها مفيد است؛ أمّا اگر بالاتر از آن گفتگو كند آنها را شكسته و خراب مىكند؛ چون إدراك نمىكنند.
در روايت است كه: كلمة حكمت را با جاهلان مذاكره ننمائيد كه به حكمت ستم كردهايد؛ و از آموختن آن به أهلش دريغ مكنيد كه به ايشان ستم كردهايد. أمير المؤمنين عليه السّلام فرمود: جواهر نفيس را در گردن خوكها آويزان مكنيد![١]
[١] - محدّث قمّى( ره) در« سفينة البحار» ج ١، ص ٢٩٢، در مادّه« حَكَمَ» ضمناً آورده است: وَ فى« مُنْيَةِ الْمُريد»: رَوَى عَنِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلامُ، قَالَ:
\iُ قَامَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، عَلَى نَبِيِّنَا وَ ءَالِهِ وَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، خَطِيبًا فِى بَنِى إسْرَآئِيلَ فَقَالَ: يَا بَنِى إسْرَآئِيلَ! لَا تُحَدِّثُوا الْجُهَّالَ بِالْحِكْمَةِ فَتَظْلِمُوهَا؛ وَ لَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ! فَأَقُولُ عَلَى طِبْقِ مَا قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إيَّاكَ وَ أَنْ تَعْرُجَ مَعَ الْجَاهِلِ عَلَى بَثِّ الْحِكْمَةِ وَ أَنْ تَذْكُرَ لَهُ شَيْئًا مِنَ الْحَقَآئِقِ مَا لَمْ يَتَحَقَّقْ أنَّ لَهُ قَلْبًا طَاهِرًا لَا تَعَافُهُ الْحِكْمَةُ؛ فَقَدْ قَالَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَا تُعَلِّقُوا الْجَوَاهِرَ فِى أَعْنَاقِ الْخَنَازِيرِ!\E
و در« المحجّة البيضآء» ج ١، ص ٩١ آورده است كه: وَ قَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ:
\iُ كَلِّمُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ دَعُوا مَا يُنْكِرُونَ! أَ تُرِيدُونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللَهُ وَ رَسُولُهُ؟\E
« صحيح بخارى» ج ١، ص ٤٣؛ و در« كنوز الحقآئق» باب الكاف بلفظ: حَدِّثُوا النَّاسَ؛ و نعمانى در« غيبت» بنا بر نقل« بحار» از طبع كمپانى، ج ٢، ص ٧٧ آورده است.
وَ قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ:
\iُ لَا تَضَعُوا الْحِكْمَةَ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهَا فَتَظْلِمُوهَا؛ وَ لَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ! كُونُوا كَالطَّبِيبِ الرَّفِيقِ يَضَعُ الدَّوَآءَ فِى مَوْضِعِ الدَّآء\E
( ابن عبد البرّ در« كتاب العلم» چنانكه در مختصر آن ص ٥٥ آمده است؛ و أيضاً دارمى در« سنن» ج ١، ص ١ ٠ ٦ با اختلاف كمى در عبارت) و در عبارت ديگرى است:
\iُ مَنْ وَضَعَ الْحِكْمَةَ فِى غَيْرِ أَهْلِهَا جَهِلَ وَ مَنْ مَنَعَهَا أهْلَهَا ظَلَمَ إنَّ لِلْحِكْمَةِ حَقًّا وَ إنَّ لَهَا أَهْلا فَأَعْطِ كُلَّ ذِى حَقٍّ حَقَّهُ.\E