ولايت فقيه در حكومت اسلام - حسينى طهرانى، سيد محمد حسين - الصفحة ٣٩
«روضة كافى» موجود است- فَمِنَ الْجآئِزِ أنْ يَكونَ إحْدَيها «الْمِصْباح».
چرا نگوئيم: يكى از اين شش نسخه كه براى ما نقل شده است و الآن در دست نداريم همين كتاب «مصباح» است؟ خُصوصًا ما نُسِبَ إلَى الفُضَيْلِ بْنِ عِياض؛ وَ هُوَ مِنْ مَشاهيرِ الصّوفيَّةِ وَ زُهّادِهِمْ حَقيقَةً كَما يَظْهَرُ مِنْ تَوْثيقِ النَّجاشىِّ؛ وَ مَدَحَهُ الشَّيْخُ بِالزُّهْد.
چرا نگوئيم: اين كتابى كه مضمونش طبق أفكار فضيل است، نوشته اوست؟ چون فضيل از آن صوفيهاى حقيقى و زهّاد واقعى و از مشاهير آنها بوده است (نه از آن صوفيهاى معاند و ظاهرى كه دكّان باز كرده بودند) و نجاشى هم او را توثيق، و شيخ طوسى او را به زهد مدح كرده است. چرا نگوئيم: اين نسخه، نسخة فضيل است؛ يعنى حضرت صادق عليه السّلام إملاء كردهاند و فضيل نوشته است؟!
و علاوه، در «أمالى» صدوق روايتى وارد است كه نسبت مىدهد آنرا به فضيل بن عياض، كه او ميگويد
: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَهِ عَلَيْهِ السَّلامُ عَنْ أَشْيَآءَ مِنَ الْمَكَاسِبِ فَنَهَانِى عَنْهَا. «از حضرت صادق عليه السّلام راجع به مسائلى از مكاسب سؤال كردم؛ حضرت فرمودند: اين كارها را نكن! اين كسبها را نكن!» ظاهراً بعضى از مكاسبى بوده كه جنبه حكومتى داشته؛ و در ارتباط با حكومت بوده است؛ حضرت فرمودند: نه، اين كارها را كه با حكومت است انجام مده
! و قَالَ:
يَا فُضَيْلُ! وَ اللَهِ لَضَرَرُ هَؤُلآء عَلَى هَذِهِ الامَّةِ أَشَدُّ مِنَ التُّرْكِ وَ الدَّيْلَمِ.
باز فضيل مىگويد: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْوَرِعِ مِنَ النَّاسِ.
قَالَ:
الَّذِى يَتَوَرَّعُ مِنْ مَحَارِمِ اللَهِ وَ يَجْتَنِبُ هَؤُلآء؛ وَ إذَا لَمْ يَتَّقِ الشُّبَهَاتِ وَقَعَ فِى الْحَرَامِ وَ هُوَ لَا يَعْرِفُهُ؛ وَ إذَا رَأَى مُنْكَرًا فَلَمْ يُنْكِرْهُ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ فَقَدْ أَحَبَّ أَنْ يُعْصَى اللَهُ فَقَدْ بَارَزَ اللَهَ بِالْعَدَاوَةِ؛ وَ مَنْ أَحَبَّ بَقَآءَ الظَّالِمِينَ فَقَدْ أَحَبَّ أَنْ يُعْصَى اللَهُ. إنَّ اللَهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَمِدَ نَفْسَهُ عَلَى هَلاكِ الظَّالِمِينَ فَقَالَ: