ولايت فقيه در حكومت اسلام - حسينى طهرانى، سيد محمد حسين - الصفحة ٢٦١
ضلالت و گمراهى بسر ببرند و خودش از نعمت هدايت برخوردار باشد. پس جهاد يعنى همرنگى در إيمان و توحيد؛ و اين يك سنّت حسنهاى براى پيغمبران بوده است؛ و خداوند جهاد را بر پيغمبران واجب فرموده است.
كلام شيخ (ره) در وجوب جهاد حدّأقلّ سالى يكبار
شيخ الطّآئفة الحقّة: شيخ طوسى رحمة الله عليه در «مبسوط» در أوّل كتاب جهاد مىفرمايد: وَ عَلَى الإمامِ أنْ يَغْزُوَ بِنَفْسِهِ أوْ بِسَراياهُ، فى كُلِّ سَنَةٍ دَفْعَةً حَتَّى لَا يَتَعَطَّلَ الْجِهادُ. «المبسوط» ج ٢، طبع مرتضوى، ص ٢
«بر إمام واجب است كه يا خود بشخصه به جنگ با كفّار و مشركين برود، يا اينكه جماعات و سريّههائى را بفرستد تا با آنان قتال نمايند. و بر عهده إمام است كه اين عمل را در هر سالى لا أقلّ يك بار انجام دهد تا اينكه جهاد تعطيل نشود.»
تعطيل جهاد مانند تعطيل حجّ است. همانگونه كه هيچگاه نمىشود خانه خدا از حاجّ خالى باشد، همانطور نمىشود حكومت إسلام از جهاد تعطيل باشد.
جهاد بدون إذن ولىّ فقيه حرام است
همچنين در صفحات بعد بدنباله مطلب، پس از بيان بعضى از شرائط جهاد مىفرمايد
: وَ إذَا اجْتَمَعَتِ الشُّروطُ الَّتى ذَكَرْناها فيمَنْ يَجِبُ عَلَيْهِ الْجِهادُ، فَلا يَجِبُ عَلَيْهِ أنْ يُجاهِدَ إلّا بِأَنْ يَكونَ هُناكَ إمامٌ عادِلٌ أوْ مَنْ نَصَبَهُ الإمامُ لِلْجِهادِ؛ ثُمَّ يَدْعوهُمْ إلَى الْجِهادِ فَيَجِبُ حينَئِذٍ عَلَى مَنْ ذَكَرْناهُ الْجِهادُ. وَ مَتَى لَمْ يَكُنِ الإمامُ وَ لا مَنْ نَصَبَهُ الإمامُ سَقَطَ الْوُجوبُ بَلْ لا يَحْسُنُ فِعْلُهُ أصْلا. اللَهُمَّ إلَّا أنْ يَدْهَمَ الْمُسْلِمينَ أمْرٌ يُخافُ مَعَهُ عَلَى بَيْضَةِ الإسْلامِ وَ يُخْشَى بَوارُهُ أوْ يُخافُ عَلَى قَوْمٍ مِنْهُمْ.
مى فرمايد: «بعد از آنكه محقّق شد تمامى آن شروطى كه ما براى مجاهدين