ولايت فقيه در حكومت اسلام - حسينى طهرانى، سيد محمد حسين - الصفحة ١٦٧
درس سى و دوّم: از شؤون ولايت فقيه، عدم جواز دخول زنان در مجلس شورى است
أعُوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ صَلَّى اللَهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدَآئِهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينِ
وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ
روايت دوّم: كه دلالت بر اشتراط عدم إناثيّت در ولايت فقيه دارد، از أمير المؤمنين عليه السّلام در ضمن خطبهاى است كه بعد از جنگ جمل قرائت كردند.
در اين خطبه مىفرمايند:
مَعَاشِرَ النَّاسِ! إنَّ النِّسَآءَ نَوَاقِصُ الإيمَانِ، نَوَاقِصُ الْحُظُوظِ، نَوَاقِصُ الْعُقُولِ؛ فَأَمَّا نُقْصَانُ إيمَانِهِنَّ فَقُعُودُهُنَّ عَنِ الصَّلَوةِ وَ الصِّيَامِ فِى أَيَّامِ حَيْضِهِنَّ؛ وَ أَمَّا نُقْصَانُ حُظُوظِهِنَّ فَمَوَارِيثُهُنَّ عَلَى الانْصَافِ مِنْ مَوَارِيثِ الرِّجَالِ؛ وَ أَمَّا نُقْصَانُ عُقُولِهِنَّ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ كَشَهَادَةِ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ. فَاتَّقُوا شِرَارَ النِّسَآء، وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ؛ وَ لَا تُطِيعُوهُنَّ فِى الْمَعْرُوفِ حَتَّى لَا يَطْمَعْنَ فِى الْمُنْكَر
.[١]
حضرت در ذيل اين جملات مىفرمايند: اى مردم! از زنهاى بد بپرهيزيد، و از خوبان آنها هم بر حذر باشيد؛ و در كارهاى پسنديده از آنها إطاعت نكنيد، تا اينكه آنها طمع در كارهاى منكر و ناپسند نكنند.
جملة:
كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلى حَذَر
إطلاق دارد، و تمام زنهاى خوب را
[١] -« نهج البلاغه» خطبه ٧٨؛ و از طبع مصر با تعليقه شيخ محمّد عبده، ج ١، ص ١٢٩