ولايت فقيه در حكومت اسلام - حسينى طهرانى، سيد محمد حسين - الصفحة ١٥٤
بِسَبَبِ تَفْضيلِهِ (أىْ تَفْضيلِ اللَهِ) الرِّجالَ عَلَى النِّسآء بِكَمالِ الْعَقْلِ وَ حُسْنِ التَّدْبيرِ وَ مَزيدِ الْقُوَّةِ فى الاعْمالِ وَ الطّاعات. «يعنى مردان، قيام و ولايت زمامداران نسبت به ملّت و مردم را بر زنان دارند؛ به سبب اينكه خداوند مردان را به كمال عقل و حسن تدبير و توانائى بيشتر در أعمال و طاعات بر زنان برترى داده است.»
تا اينكه مىگويد
: فى «الْعِلَلِ» عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ: سُئِلَ ما فَضْلُ الرِّجَالِ عَلَى النِّسَآء؟ فَقَالَ:
كَفَضْلِ الْمَآء عَلَى الارْضِ؛ فَبِالْمَآء تَحْيَى الارْضُ وَ بِالرِّجَالِ تَحْيَى النِّسَآءُ. وَ لَوْلَا الرِّجَالُ مَا خُلِقَتِ النِّسَآءُ!
ثُمَّ تَلا هَذِهِ الْآيةَ. ثُمَّ قَالَ:
أَلَا تَرَى إلَى النِّسَآء كَيْفَ يَحِضْنَ، وَ لَا يُمْكِنُهُنَّ الْعِبَادَةُ مِنَ الْقَذَارَةِ؛ وَ الرِّجَالُ لَا يُصِيبُهُمْ شَىْءٌ مِنَ الطَّمْثِ؟[١]
«از حضرت رسول صلّى الله عليه و آله و سلّم در «علل الشّرآئع» روايت مىكند كه از وى پرسيدند: فضيلت و برترى مردها بر زنها چيست؟
حضرت فرمودند: مثل فضيلت آب بر زمين است. زيرا بواسطه آب است كه زمين زنده مىماند؛ و بواسطه مردان است كه زنها زنده هستند (يعنى حيات و زندگى و سعادت مادّى و معنويشان در دائره قيمومت مردان است). و اگر مردها نبودند، زنها آفريده نمىشدند. سپس رسول خدا اين آيه را تلاوت فرمودند: الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ ... و پس از آن فرمودند: آيا نمىبينيد كه زنها چگونه در هر ماه حائض مىشوند و عبادت براى آنان به سبب قذارت إمكان ندارد؛ و أمّا براى مردها، طَمث (ديدن خون) و عادات ماهيانه پيدا نمىشود.
گفتار زمخشرىّ در تفسير آيه مباركه
زمخشرى در «كشّاف» گفته است: «قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ»: يَقومونَ عَلَيْهِنَّ ءَامِرينَ ناهينَ، كَما يَقومُ الْوُلاةُ عَلَى الرَّعايا؛ وَ سُمُّوا قُوَّمًا لِذَلِكَ. وَ الضَّميرُ فى
[١] -« تفسير صافى» ج ١، طبع إسلاميّه، سنة ١٣٨٤، ص ٣٥٣