ولايت فقيه در حكومت اسلام - حسينى طهرانى، سيد محمد حسين - الصفحة ١١٩
درس سىام: از شرايط ولايت فقيه هجرت به دار الاسلام است
أعُوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ صَلَّى اللَهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدَآئِهِمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينِ
وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ
يكى از شرائط ولايت فقيه- علاوه بر شرط إسلام و تشيّع- لزوم هجرت به دار الإسلام مىباشد. پس هر فقيهى كه هجرت به دار الإسلام نكرده و در دار الكفر زندگى ميكند نمىتواند ولايت مسلمين را در دست بگيرد إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ الَّذِينَ آوَوْا وَ نَصَرُوا أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا وَ إِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.[١] «كسانيكه إيمان آوردهاند و هجرت كردهاند، و با أموال و جانهاى خود در راه خدا جهاد نمودهاند، و آن كسانيكه اينان را مَأوى دادهاند و نصرت كردهاند، بعضى از آنها بر بعضى ديگر ولايت دارند. كُلُّ واحِدٍ مِنْهُمْ وَلىٌّ لِلآخَرِ. (مانند مهاجرين مكّه كه بعد از اينكه به خدا إيمان آوردند بسوى رسول خدا در مدينه هجرت نموده و با أموال خودشان در راه خدا جهاد كردند. و مانند أنصار مدينه كه آنها را مأوى و مسكن داده و در غذا و طعام خود سهيم نموده، و آنان را در هر
[١] - آيه ٧٢، از سوره ٨: الانفال