تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢٧٩ - ٣٢ - كتاب النكاح
لا يتزوّجها إلّاله وكّله اللَّه إليه، فعليكم بذات الدين»[١]، بل يختار من كانت واجدةً لصفات شريفة صالحة، قد وردت في مدحها الأخبار فاقدةً لصفات ذميمة قد نطقت بذمّها الآثار وأجمع خبر في هذا الباب ما عن النبي صلى الله عليه و آله أنّه قال: «خير نسائكم الولود، الودود، العفيفة، العزيزة في أهلها، الذليلة مع بعلها، المتبرّجة مع زوجها، الحصان على غيره، التي تسمع قوله وتطيع أمره إلى أن قال: ألا أخبركم بشرار نسائكم؟ الذليلة في أهلها، العزيزة مع بعلها، العقيم، الحقود التي لا تتورّع من قبيح، المتبرّجة إذا غاب عنها بعلها، الحصان معه إذا حضر، لا تسمع قوله، ولا تطيع أمره، وإذا خلا بها بعلها تمنع منه كما تمنع الصعبة عن ركوبها، لا تقبل منه له ذنباً»[٢]، وفي خبر آخر عنه صلى الله عليه و آله: «إيّاكم وخضراء الدمن، قيل يا رسول اللَّه: وما خضراء الدمن؟ قال: المرأة الحسناء في منبت السوء»[٣].
م «٢٢٩٧» يكره تزويج الزانية والمتولّدة من الزنا وأن يتزوّج الشخص قابلته أو ابنتها.
م «٢٢٩٨» لا ينبغي للمرأة أن تختار زوجاً سيّىء الخلق والمخنّث والفاسق وشارب الخمر.
م «٢٢٩٩» يستحبّ الإشهاد في العقد، والإعلان به، وتحقّق الأمر بالقبالة، والحضور في المحضر في حكم الإشهاد والإعلان، والخطبة أمامه، أكملها ما اشتملت على التحميد والصلاة على النبي صلى الله عليه و آله والائمة المعصومين عليهم السلام، والشهادتين، والوصيّة بالتقوى، والدعاء للزوجين، ويجزى الحمد للّه والصلاة على محمّد وآله، بل يجزي التحميد فقط وايقاعه ليلًا، ويكره ايقاعه والقمر في برج العقرب، وايقاعه في محاقّ الشهر، وفي أحد الأيّام المنحوسة في كلّ شهر المشتهرة في الألسن بكوامل الشهر، وهي سبعة: الثالث
[١]- المصدر السابق، ص ٥٠.
[٢]- مستدرك الوسائل، ج ١٤، قم، مؤسسة آل البيت عليهم السلام، الطبعة الثانية، ص ١٦٦.
[٣]- وسائل الشيعة، ج ٢٠، ص ٣٥.