تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢٧٧ - ٣٢ - كتاب النكاح
٣٢- كتاب النكاح
م «٢٢٩٤» وهو من المستحبّات الأكيدة مع وجود الشرائط وعدم الموانع، وما ورد في الحثّ عليه والذمّ على تركه ممّا لا يحصى كثرةً، فعن مولانا الباقر عليه السلام قال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما بنى بناءً في الإسلام أحبّ إلى اللَّه عزّوجلّ من التزويج»[١]، وعن مولانا الصادق عليه السلام: «ركعتان يصلّيهما المتزوّج أفضل من سبعين ركعةً يصلّيهما عزب»[٢]، وعنه عليه السلام قال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: رذّال موتاكم العزّاب»[٣]؛ أي العاصي من العزّاب، وفي خبر آخر عنه صلى الله عليه و آله: «أكثر أهل النار العزّاب»[٤].
ولا ينبغي أن يمنعه الفقر والعيلة بعد ما وعد اللَّه عزّوجلّ بالاغناء والسعة بقوله عزّ من قائل: «إن يكونوا فقراء يغنهم اللَّه من فضله»[٥]، فعن النبي صلى الله عليه و آله: «من ترك التزويج مخافة العيلة فقد أساء الظنّ باللّه عزّوجلّ»[٦] هذا، لكن لا إشكال في التزويج مع الفقر مع
[١]- وسائل الشيعة، ج ٢٠، ص ١٤.
[٢]- المصدر السابق، ص ١٨.
[٣]- المصدر السابق، ص ١٩.
[٤]- المصدر السابق، ص ٢٠.
[٥]- النور/ ٣٢.
[٦]- وسائل الشيعة، ج ٢٠، ص ٤٢.