پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ١٠٠ - وصيتهاى امير مؤمنان به امام حسين عليه السلام
١. «يا بنّي! اوصيك بتقوى اللّه في الغنى و الفقر، و كلمة الحق في الرضى و الغضب، و القصد في الغنى و الفقر، و بالعدل على الصديق و العدوّ، و بالعمل في النشاط و الكسل، و الرضى عن اللّه في الشدّة و الرخاء.
٢. أى بني ما شر بعده الجنّة بشرّ، و لا خير بعده النار بخير، و كلّ نعيم دون الجنة محقور، و كلّ بلاء دون النار عافية.
٣. و اعلم يا بنّي! انّه من أبصر عيب نفسه شغل عن عيب غيره، و من تعرّى من لباس التقوى لم يستتر بشيء من اللباس، و من رضي بقسم اللّه لم يحزن على ما فاته، و من سلّ سيف البغي قتل به، و من حفر بئرا لأخيه وقع فيه، و من هتك حجاب غيره انكشفت عورات بيته، و من نسي خطيئة استعظم خطيئة غيره، و من كابد الأمور عطب، و من اقتحم الغمرات غرق، و من أعجب برأيه ضلّ، و من استغنى بعقله زلّ، و من تكبّر على الناس ذلّ، و من خالط العلماء وقرّ، و من خالط الأنذال حقّر، و من سفه على الناس شتم، و من دخل مداخل السوء اتّهم، و من مزح استخّف به، و من أكثر من شىء عرف به، و من كثر كلامه كثر خطؤه، و من كثر خطؤه قل حياؤه، و من قل حياؤه قل ورعه، و من قلّ ورعه مات قلبه، و من مات قلبه دخل النار.