پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ١٠٦ - وصيتهاى امير مؤمنان به امام حسين عليه السلام
١٣. أي بنّى! لا تؤيسّ مذنبا، فكم من عاكف على ذنبه ختم له بخير، و كم من مقبل على عمله مفسد في آخر عمره، صائر الى النار.
١٤. أي بنّي! كم من عاص نجا، و كم من عامل هوى، من تحرّى الصدق خفّت عليه المؤن فى خلاف النفس رشدها، الساعات تنتقص الأعمار، ويل للباغين من احكم الحاكمين و عالم ضمير المضمرين.
١٥. أي بنّي! بئس الزاد الى المعاد العدوان على العباد، فى كلّ جرعة شرق، و في كل أكلة غصص، لن تنال نعمة الّا بفراق اخرى.
١٦. ما أقرب الراحة من النصب، و البؤس من النعيم، و الموت من الحياة، و السقم من الصحة! فطوبى لمن أخلص لله عمله و علمه و حبّه و بغضه و أخذه و تركه و كلامه و صمته و فعله و قوله، و بخ بخ لعالم عمل فجّد، و خاف البيات فأعدّ و استعّد إن سئل نصح، و إن ترك صمت، كلامه صواب، و سكوته من غير عىّ جواب.
١٧. و الويل لمن بلي بحرمان و خذلان و عصيان، فاستحسن لنفسه ما يكرهه من غيره، و أزرى على الناس بمثل ما يأتى.
١٨. و اعلم أى بنّى! انّه من لانت كلمته وجبت محبّته، وفقّك اللّه لرشدك، و جعلك من أهل طاعته بقدرته، انّه جواد كريم»؛[١]
[١] . تحف العقول/ ٨٨، در بيان وصاياى امير مؤمنان عليه السّلام