پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ١٠٤ - وصيتهاى امير مؤمنان به امام حسين عليه السلام
١٠. أي بنّي! رأس العلم الرفق، و آفته الخرق، و من كنوز الإيمان الصبر على المصائب، و العفاف زينة الفقر، و الشكر زينة الغنى، و كثرة الزيارة تورث الملالة، و الطمأنينة قبل الخبرة ضد الحزم، و اعجاب المرء بنفسه يدلّ على ضعف عقله. اى بنى، كم نظرة جلبت حسرة، و كم من كلمة سلبت نعمة.
١١. أى بنّى! لا شرف أعلى من الاسلام، و لا كرم اعزّ من التقوى، و لا معقل أحرز من الورع، و لا شفيع أنجح من التوبة، و لا لباس أجمل من العافية، و لا مال أذهب بالفاقة من الرضى بالقوت، و من اقتصر على بلغة الكفاف تعجّل الراحة و تبوّأ خفض الدعة.
١٢. أي بنّي! الحرص مفتاح التعب و مطيّة النصب وداع الى التقحّم فى الذنوب، و الشره جامع لمساوئ العيوب، و كفاك تأديبا لنفسك ما كرهته من غيرك، لأخيك عليك مثل الذي لك عليه، و من تورّط فى الأمور بغير نظر فى العواقب فقد تعرّض للنوائب، التدبير قبل العمل يؤمنك الندم، من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ، الصبر جنّة من الفاقة، البخل جلباب المسكنة، الحرص علامة الفقر، وصول معدم خير من جاف مكثر، لكل شىء قوت و ابن آدم قوت الموت.