پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ١٠٢ - وصيتهاى امير مؤمنان به امام حسين عليه السلام
٤. أي بنّي! من نظر في عيوب الناس و رضي لنفسه بها فذاك الأحمق بعينه، و من تفّكر اعتبر، و من اعتبر اعتزل، و من اعتزل سلم، و من ترك الشهوات كان حرّا، و من ترك الحسد كانت له المحبة عند الناس.
٥. ايّ بنيّ! عزّ المؤمن غناه عن الناس، و القناعة مال لا ينفد، و من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير، و من علم أنّ كلامه من عمله قلّ كلامه الّا فيما ينفعه.
٦. ايّ بنيّ! العجب ممّن يخاف العقاب فلم يكفّ، و رجا الثواب فلم يتب و يعمل.
٧. اي بنيّ! الفكرة تورث نورا و الغفلة ظلمة و الجهالة ضلالة، و السعيد من وعظ بغيره، و الأدب خير ميراث، و حسن الخلق خير قرين ليس مع قطيعة الرحم نماء و لامع الفجور غنى.
٨. اي بنّي! العافية عشرة أجزاء تسعة منها فى الصمت الّا بذكر اللّه، و واحدة فى ترك مجالسة السفهاء.
٩. أي بنّي! من تزّيا بمعاصى اللّه في المجالس أورثه اللّه ذّلا، و من طلب العلم علم.