مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٨٩ - الأقسام المشتركة
بالحالة التي اتفق بها النبي (صلى الله عليه و آله)».[١] إلا انه مع الالتفات إلى ما اعتبره في تعريف المسلسل من اتحاد رجال الأسناد في الصفات لا بدّ من حمل كلامه الأخير على أعميّة المسلسل ممّا اتّصلت فيه الصفات المتحدة إلى المعصوم (عليه السلام)، لا خصوصه.
الخامس عشر: المزيد.
و هو ما وقع زيادة في متنه أو سنده.
فالزيادة في المتن بأن يشتمل أحد الخبرين المتماثلين على كلمة زائدة تتضمّن معنى لا يستفاد من الآخر. و في الاسناد بأن يشتمل أحد الطريقين المتماثلين على راوٍ زائدٍ عن رجال الطريق الآخر و إذا وقعت الزيادة من الثقة تكون حجّة يجب الأخذ بها مطلقاً، سواءٌ كان في المتن أو في السند. و ذلك لأنّه مما أخبر به الثقة. و لا فرق في حجية قول الثقة بين الموارد. فانّ وجود مماثل لخبر الثقة- فاقدٍ لبعض ألفاظ متنه أو رجال سنده- لا يَضُرُّ باعتباره لوضوح عدم صلاحية ذلك لتخصيص أدلّة حجيّة خبر الثقة أيّاً ما كان دليله.
هذا مجمل الكلام في المقام بعنوان الضابطة الكلية. و أمّا تفصيل ذلك فنقول: إنّ في المقام شقوق و صور من حيث السند و المتن.
[١] -/ الدراية/ ص ٣٩.