المعاملات المصرفية - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ١٣٦ - ثالثا تخريج الشيكات السياحية على عقد القرض
الكلفة المعنوية[١]، لأن الأساس الذي يستحق به المصرف الجعل هو إنجاز العمل، و ثم أعمال لا تنجز إلا بالكلفة المعنوية.
ثانياً- تخريج الشيكات السياحية على عقد الوكالة:
تعد الشيكات السياحية (خطابات الاعتماد) توكيلا من المصرف للمستفيد من الشيك السياحي لاستيفاء دينه من حساب المصرف الصادر منه لدى المصارف المراسلة في الخارج، و هو الاستيفاء بغير الجنس (أي بعملة أجنبية)، و لا بأس مع رضا الدائن[٢]، ثمّ تحدث المقاصة بين أرصدة المصارف[٣].
و يمكن تخريج عمولة المصرف من التبادل بين العملات بغير أجناسها، فيأخذ المصرف من ذلك الفرق.
ثالثاً: تخريج الشيكات السياحية على عقد القرض:
إن الشيكات السياحية عبارة عن قرض المسافر مبلغاً من العملة الوطنية إلى المصرف، أي اقراض المصرف ذلك المبلغ. و المصرف يحول المبلغ له إلى البلدان الأخرى.
[١] سليمان. الجمل، حاشية الجمل على شرح المنهج، مصدر سابق، ٣/ ٦٢٣.
الرملي، نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج، مصدر سابق، ٥/ ٤٧٥.
العلامة الحلي، تذكرة الفقهاء، مصدر سابق، ص ٢٨٣.
د. الجميلي. خالد رشيد، الجعالة و أحكامها في الشريعة الإسلامية و القانون، جامعة بغداد، دار الحرية للطباعة، بغداد، ١٣٩٩ ه- ١٩٧٩ م، ص ٧٩.
أيضا: المدرس. عبد الكريم، جواهر الفتاوى أو خير الزاد في الإرشاد، مطبعة دار البصرى، بغداد، ٢/ ١٥٠
[٢] السبكي، تكملة المجموع، مصدر سابق، ١٣/ ٤٣٠.
أيضا: كاشف الغطاء. الشيخ محمد حسين، تحرير المجلة، مصدر سابق، ٢/ ١٧٤
[٣] د. عتر. نور الدين، المعاملات المصرفية الربوية و علاجها في الإسلام، مصدر سابق، ص ٣٨.
أيضاً: د. الجمال. غريب، المصارف و الأعمال المصرفية في الشريعة الإسلامية و القانون، مصدر سابق، ص ١١٢