المسائل المستحدثة - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٨٥ - تقسيم الأرباح بين اصحاب المال و العاملين
و هناك جوانب أخرى في المسألة: (منها) تعيين الوقت لعقد المضاربة مع عملائه و تحديده في كل أسبوع أو شهر مثلا مرة حسب الظروف المالية و الودائع المجمعة عنده، و اعلان ذلك لعملائه، و طلب حضورهم فيه بشروط محددة. (و منها) تحديد أرباح المضاربات التي تمت بواسطته في نهاية مدتها و معرفتها. (و منها) كيفية توزيعها على نسبة رءوس الأموال للمضاربة بين أصحابها. (و منها) غير ذلك. و أما تطبيق هذه الجوانب و غيرها عمليا في الخارج، فهو بيد أهل الفن و الخبرة في هذه الأمور، و حينئذ فبإمكان البنك اللاربوي استخدام هيئة فنية في تطبيق تلك الجوانب من عقود المضاربة و تقسيم أرباحها بين جميع المشتركين في رأس مال المضاربة بنسب معينة و يصل لكل منهم من الأرباح بنسبة حصته من رأس المال، كما أن بإمكانه استخدام هيئة فنية من أهل الخبرة للمراقبة بالوسائل الحديثة المتوفرة عنده. هذه فكرة كبروية سريعة عن عقد المضاربة في البنوك و المصارف التقليدية بديلا عن القروض الربوية المحرمة شرعا.