المسائل المستحدثة - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٢٤ - تشریح جثة المیت
سؤال: ٢) هل من كلمة من قبل سماحتكم لأبناء و رؤساء العشائر بخصوص موضوع إعطاء النساء بدل المال في قضايا الديات
خصوصا بأن هذا التصرف لا يتناسب مع كون هذه العشائر عشائر مسلمة تدين بالدين الإسلامي؟
الجواب:
يجب عليهم الالتزام بالتقاليد الإسلامية و الأحكام الشرعية و ترك التقاليد الجاهلية و من المؤسف جدا أنهم يعيشون في العراق الإسلامي العريق و بلد العلماء و الفقهاء منذ أكثر من ألف سنة و مع ذلك توجد فيهم نخوة الجاهلية و التأنف من الالتزام بالتقاليد الإسلامية رغم أنهم مسلمون معتقدون بالله و رسوله و بالأئمة الأطهار (ع) و لهذا يجب عليهم الرجوع في هذه المسائل إلى العلماء و ترك التصدي لها و إلا فعليهم عقوبة من الله تعالى.
سؤال: [هل يجوز لرئيس العشيرة إجباري على دفع هذه الأموال علما إني أرى عائلتي أحوج لهذا المال؟]
أنا رجل صاحب عائلة كبيرة و ذو دخل محدود ابتليت كغيري من الناس بوجود أقارب لي تربطني بهم صلة النسب البعيد و هؤلاء الأقارب كثيرو المشاكل و ليسوا من أهل الدين و التدين و في كل مشكلة يقوم بها هؤلاء يقوم بعدها رئيس العشيرة بجمع الأموال من كل رجال العشيرة لدفع الديات أو الحشم أو الفصل الناتج من اعتدائهم على الآخرين و حسب العرف العشائري و الحالة متكررة و لسنوات طويلة إلى أن وصل الأمر بأغلبية الناس في العشيرة بحرمان أهلهم من المأكل و الملبس لتأمين الأموال المدفوعة في هذا الجانب و حتى اضطررت كغيري من أبناء العشيرة لأخذ القروض في سبيل سد هذه الأموال و السؤال هو:
١/ هل يجوز لرئيس العشيرة إجباري على دفع هذه الأموال علما إني أرى عائلتي أحوج لهذا المال؟
الجواب:
لا يجوز إجبار أحد على أخذ الأموال منه و الآخذ غاصب و ضامن و عليه عقوبة عند الله تعالى.
٢/ ما حكم الأموال المأخوذة بدون رضا أصحابها تحت عنوان دفع الديات المترتبة على الأقارب؟
الجواب:
الأموال المذكورة باقية في ملك أصحابها فلا يجوز التصرف فيها و يجب ردها إلى أصحابها.