المسائل المستحدثة - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٩٥ - قضاء الصلاة
صلاة الآيات
تجب هذه الصلاة على كل مكلّف عدا الحائض و النفساء عند كسوف الشمس، و خسوف القمر، و لو بعضهما، و كذا عند زلزال الأرض على الأحوط وجوباً، و كذا عند وقوع المخاويف السماوية، و هو حوادث اتفاقية، تقع في القضاء، توجب قلق الناس و رعبهم، عادة و نوعاً كالرّيح السوداء، و الحمراء، و الصفراء، و الظلمة الشديدة، و الصاعقة، و النار التي تظهر في السماء، و غيرها.
(مسألة ١٨٣) وقت صلاة الكسوفين من حين الشروع في الانكساف إلى تمام الانجلاء،
و أما سائر الآيات فوقت الصلاة فيها ممتد إلى مدة تواجد تلك الآيات السماوية.
(مسألة ١٨٤) إذا كان الكسوف أو الخسوف غير مستوعبين لكلِّ قرص الشمس أو القمر، و كان المكلف جاهلًا بذلك،
لم يجب عليه القضاء.
(مسألة ١٨٥) صلاة الآيات ركعتان،
في كل ركعة خمسة ركوعات، و تفصيل ذلك، أن يكبر تكبيرة الإحرام، ثمّ يقرأ الحمد و سورة، ثمّ يركع، ثمّ يرفع رأسه منتصباً، فيقرأ الحمد و سورة، ثمّ يركع، و هكذا حتى يتمّ خمسة ركوعات، ثمّ ينتصب بعد الركوع الخامس، و يهوي إلى السجود، فيسجد سجدتين، ثمّ يقوم، و يصنع كما صنع أولًا، ثمّ يتشهَّد، و يسلّم.
صلاة الجمعة
(مسألة ١٨٦) صلاة الجمعة ركعتان،
كصلاة الصبح، و تمتاز عنها بخطبتين قبلها، ففي الأولى منهما يقوم الإمام، و يحمد الله، و يثني عليه، و يوصي بتقوى الله، و يقرأ سورة من الكتاب العزيز، ثمّ يجلس قليلًا، و في الثانية يقوم، و يحمد الله، و يثني عليه، و يصلي على محمد و آل محمد و على أئمة المسلمين عليهم السلام، و يستغفر للمؤمنين و المؤمنات.