المسائل المستحدثة - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٢٨ - تشریح جثة المیت
الجواب:
إنه لا يجوز نقله حتى مع إذن الورثة به، إذ ليس لهم ولاية على التصرف في بدن الميت. نعم إذا أوصى الميت لذلك وجب تنفيذه، و ليس لورثته حينئذ المنع من تنفيذ الوصية. و أما إذا توقفت حياة المريض على ذلك فيجب على الطبيب أن يقوم بعملية النقل من بدن الميت إلى بدن المريض لإنقاذ حياته و إن لم يأذن بذلك ورثة الميت بل لا أثر لمنعهم عن ذلك فإن وظيفة الطبيب إنقاذ حياته بأي وسيلة متاحة له و أما الدية فهي لا تسقط و هي على الطبيب المباشر لنقل العضو من بدن الميت إلى بدن المريض و حيث إن الطبيب محسن و قام بعمل إنساني و هو إحياء النفس المحترمة فينبغي للمريض أو أوليائه أن يدفعوا الدية بدلا عن الطبيب و عوضا عن إحسانه، هذا كله شريطة الانحصار بأعضاء الميت و عدم إمكان النقل من بدن الحي إلى بدن المريض بسبب من الأسباب و الله العالم.
سؤال: كيف ينمي الشباب المؤمن حالة السلام و المودة فيما بينهم؟
الجواب:
إن تعاليم الدين الإسلامي هي العامل الوحيد في المجتمع لتحقيق العدالة الاجتماعية و المحبة و السلام و الأمن و الأمان فيه لأن كل فرد في المجتمع الديني يعلم بأن حقه لا يضيع و لا تهدر كرامته و لا تهتك حرمته لا نفسا و لا مالا و لا عرضا و أنه يعيش فيه بسلام و أمن و أمان بلا خوف و لا ذلة و أن حياته فيه حياة كريمة بلا دغدغة و لا خوف على نفسه و لا على عرضه و لا على ماله و من الطبيعي إن ذلك من العوامل الإيجابية التي تؤثر في نفس الإنسان و علاقته مع الآخرين بالمودة و المحبة، و تتحقق العدالة الاجتماعية و الأمن و الأمان و السلام.