المسائل المستحدثة - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ٢٠٣ - التبرع بالدم
سؤال: هل يجب شرعاً على الطبيب بعد التخرج من الكلية الطبية أن يواصل الاطلاع و القراءة في كتب الطب الحديثة
حتى يكون على اطلاع و معرفة بآخر تطورات الوسائل العلاجية و التشخيصية و بالتالي يقوم بتقديم أفضل الخدمات للمرضى المسلمين و الحفاظ على حياتهم؟
الجواب:
إذا أراد ممارسة عمل الطب و القيام بها وجب عليه ذلك حتى لا يكون مقصراً في أداء وظيفته و معاقباً شرعاً.
سؤال: طبيب تخرج قبل عشر سنوات من الكلية الطبية و أثناء دراسته في الكلية قرأ إن علاج احد الأمراض
و لنفرض المرض (س) بواسطة الدواء (ص) و اليوم عالج هذا الطبيب المريض المصاب بالمرض (س) بواسطة الدواء (ص) و لكن المريض توفي و كان السبب هو الدواء (ص)، و بعد الرجوع إلى الكتب الطبية الحديثة في آخر طبعاتها اتضح إن العلاج (ص) أصبح غير ملائم لعلاج المرض (س) و ذلك لكثرة مضاعفاته الجانبية و اكتشف للمرض (س) العلاج (ع) و قد أوصت الهيئات الطبية في الفترة الأخيرة الأطباء بعدم استعمال الدواء (ص) و استعمال الدواء (ع) مكانه. السؤال هو: هل يكون الطبيب ضامناً لأهل هذا المريض الذي مات من جراء استعمال الدواء (ص)؟ و هل تجب عليه الدية أم لا؟
الجواب:
نعم على الطبيب في مفروض المسألة الدية.
سؤال: هل يجب شرعاً على الطبيب الالتزام بطريقة العلاج
كما هو منصوص عليه في الكتب الطبية المعتمدة و المؤلفة من قبل الهيئات الطبية العالمية و التي هي نتائج بحوث و دراسات عميقة و طويلة أم يجوز له أن يجتهد في إعطاء العلاج مخالفاً بذلك الكتب الطبية و ذلك لعدم قناعته الشخصية بهذه الكتب تارة أو انه جرب إعطاء علاج آخر و نجح مرة أو مرتين تارة أخرى علماً انه في عمله هذا لا يستند إلى بحوث و دراسات و أسس علمية دقيقة إنما فقط اجتهاد شخصي معرضاً بذلك أرواح المسلمين إلى خطر كبير؟
الجواب:
لا يجوز له الاجتهاد في عملية العلاج الذي قد يعرض المريض إلى خطر الموت، بل على كل طبيب أن يمارس في عملية علاج المرضى جميع ما هو من متطلبات العلاج بدقة من التحليلات و الكشوفات و غيرهما.