المسائل المستحدثة - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٩٨ - التبرع بالدم
عليه و إما في الحالة الثانية فالدية على المساعد دون الطبيب و ان كان بأمره باعتبار انه يعلم انه عمل غير صحيح و يؤدي إلى موت المريض و مع ذلك أقدمَ عليه عالماً عامداً و أما الحكم في هذه الحالة فهو القصاص و حيث انه لا يمكن غالباً ينتقل الأمر إلى الدية.
٤- مساعد التخدير أعطى جرعة عالية من أدوية التخدير للمريض
و بتوجيه من الطبيب المخدر مما أدى إلى وفاة المريض و فيها حالتان:
أ- مساعد التخدير لا يعلم بان هذه الجرعة هي جرعة عالية تؤدي إلى موت المريض
لان معرفة جرع أدوية التخدير و حسابها هي وظيفة طبيب التخدير و ليس مساعد التخدير؟
الجواب:
إذا كان مساعد طبيب التخدير جاهلًا بالحال و كان إعطاؤه جرعة عالية من أدوية التخدير بأمر من الطبيب المخدر و تعيينه مقدار الجرعة فلا يبعد كون الدية على الطبيب المخدر على أساس إن المساعد بمثابة الآلة، و كذلك المريض الذي يشرب الدواء، نعم إذا لم يعين مقدار الجرعة و أمر المساعد بالتخدير بتخيل انه يعرف مقدار الجرعة و لكنه زاد في مقدارها بدون السؤال فالدية عليه لأعلى الطبيب المخدر، فالنتيجة انه لا يبعد بنظر العرف إن موت المريض مستند إلى أمر الطبيب المخدر فيما إذا عين مقدار الجرعة و أمر بإعطائه و كان المساعد جاهلًا بأنه زائد و يؤدي إلى الموت.
ب- مساعد التخدير يعلم بان هذه الجرعة عالية و تؤدي إلى وفاة المريض لكنه لم يخبر الطبيب المخدر فأعطى هذه الجرعة للمريض و مات المريض؟
الجواب:
في هذه الصورة تكون الدية على المساعد.
سؤال: في ردهات الطوارئ في المستشفيات يتم استقبال و معالجة المريض من قبل فريق طبي
مكون من الطبيب الاختصاصي و الطبيب المقيم و الصيدلاني الذي يصرف العلاج و الممرض الذي يقوم بإعطاء الأدوية و زرق الحقن و تركيب السوائل عن طريق الوريد للمرضى الراقدين في ردهات الطوارئ، فمن هو المباشر في حالات القتل التالية؟
١- وصف الطبيب الاختصاصي دواء خطأ إلى المريض،
و قام الطبيب المقيم بكتابة الوصفة الدوائية حسب تعليمات الطبيب الاختصاصي و قام الصيدلي بصرف الدواء حسب و صفة الطبيب المقيم و قام الممرض بإعطاء هذا الدواء الخطأ إلى المريض مما أدى إلى وفاة المريض.