المسائل المستحدثة - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٦٤ - حكم العمل في البنك
أ) طبيعة عملي:
تخصصي هو الحاسب الآلي أعمل حاليا في قسم نظم المعلومات و أنا مدير لبعض من الفنيين و المشغلين لأجهزة و برامج الحاسب الآلي و عملي هو إدارة هؤلاء الأفراد لتقديم خدمات فنية متعلقة بتركيب و تشغيل هذه الأجهزة لموظفي و عملاء البنك. و هذه الأجهزة تشغل برامج تحسب الفائدة و برامج أخرى كثيرة ليس لها علاقة بالفائدة بل بالعكس، فقد أجزم بأن معظم الأجهزة لا تستخدم لأغراض ربوية، بل تستخدم لبعث الرسائل الالكترونية أو لطباعتها أو لتحضير جداول أو خلافه و مثلي بامكانه القيام بنفس الأعمال في شركة الكهرباء أو في مستشفى و لا يتغير إلا اسم الشركة، و ليس لي أي علاقة مباشرة بالربا.
ب) البيئة الجديدة للعمل المصرفي:
مصارفنا في المنطقة لا تقوم فقط بأعمال ربوية، بل تقدم الكثير من الخدمات غير الربوية و هذه المعاملات غير الربوية، تمثل نسبة من إجمالي عمليات المصارف اليومية و كذلك إجمالي أرباح المصارف و التالي أمثلة على هذه الخدمات: ١- الاعتمادات: لعب دور الوسيط بين تاجرين في بلدين مختلفين لاستلام البضائع و تسليم الأموال. ٢- الضمانات: إصدار خطاب ضمان لتاجر معين حتى يعرف في السوق التجاري. ٣- الكفالات: إصدار خطاب كفالة لمقاول يضمن البنك حفظ بعض من ماله لصاحب المشروع حال إخلال المقاول بالمواصفات المتفق عليها. ٤- الصراف الآلي: يوفر البنك أجهزة آلية تعمل على مدار الساعة لصرف النقود فبإمكان المؤمن أن يسحب من حسابه الخاص من أي جهاز في أي مكان في العالم بالعملة المحلية للبلد الذي هو فيه. ٥- نقاط البيع: و هو أجهزة آلية تمكن مستخدمها من شراء احتياجاته من المتجر مثلا و الدفع باستخدام بطاقة بلاستيكية. ٦- بيع و شراء الأسهم المحلية و الدولية. ٧- بيع و شراء العملات الأجنبية.