درآمدى بر پيشگيرى از اعتياد با رويكرد اسلامى - پسنديده، عباس - الصفحة ٥٦ - يك ايمان به تقدير
تقدير كند و حكم كند». در تفسير تقدير نيز سخنانى از اين دست، گفته شده است: «اندازه طول و عرض و بقا»،[١] «اندازه نهادن طول و عرض چيزى»[٢] و «قرار دادن اندازه مهلتها و روزىها و بقا و نابودى».[٣]
طبق اين احاديث، در نظام آفرينش، همه چيز بر اساس اندازهگيرى و تقدير خاصّى از جهات مختلف، چون طول و عرض و دوام و مهلتها و روزىها استوار است. اين امر نشان مىدهد كه همه چيز بر اساس خواست خداوند متعال تنظيم مىشود. كسى كه به اين باور برسد، در برابر اين موقعيتها آسيبناپذير مىشود. در حقيقت، اين باور، انسان را در برابر ناخوشىها و خوشىهاى زندگى، ايمن مىسازد كه از راه تأثيرناپذيرى از دو موقعيت ياد شده، حاصل مىشود. اين، اعجازِ باور به تقدير الهى است. باور به تقدير الهى، انسان را از تأثير نوسانات شديد زندگى، ايمن مىسازد و بدينسان، آرامش و آسايش را به زندگى مىآورد[٤]
[١].
المحاسن عن محمّد بن إسحاق: قالَ أَبُوالحَسَنِ( ع) لِيونُسَ مَولى عَلِيِّ بنِ يَقطينٍ: يا يونُسُ ... لا يَكونُ إِلّا ما شاءَ الله وأَرادَ وقَدَّرَ وقَضى، ثُمَّ قالَ: أَتَدري مَا المَشيئَةُ؟ فَقالَ: لا. فَقالَ: هَمُّهُ بِالشَّيءِ. أَوَتَدري ما أَرادَ؟ قالَ: لا. قالَ: إِتمامُهُ عَلَى المَشيئَةِ. فَقالَ: أَوَتَدري ما قَدَّرَ؟ قالَ: لا. قالَ: هُوَ الهَندَسَةُ مِنَ الطّولِ وَالعَرضِ وَالبَقاءِ. ثُمَّ قالَ: إِنَّ الله إِذا شاءَ شَيئا أَرادَهُ، وإِذا أَرادَهُ قَدَّرَهُ، وإِذا قَدَّرَهُ قَضاهُ، وإِذا قَضاهُ أَمضاهُ. ( المحاسن، ج ١، ص ٣٨٠، ح ٨٤٠؛ بحارالأنوار، ج ٥، ص ١٢٢، ح ٦٩).[٢].
المحاسن عن يونس بن عبد الرحمن عن امام الرضا: لا يَكونُ إِلّا ما شاءَ الله وأَرادَ وقَدَّرَ وقَضى. قُلتُ: فَما مَعنى شاءَ؟ قالَ: ابتِداءُ الفِعلِ. قُلتُ: فَما مَعنى أَرادَ؟ قالَ: الثُّبوتُ عَلَيهِ. قُلتُ: فَما مَعنى قَدَّرَ؟ قالَ: تَقديرُ الشَّيءِ مِن طولِهِ وعَرضِهِ. قُلتُ: فَما مَعنى قَضى؟ قالَ: إِذا قَضاهُ أَمضاهُ، فَذلِكَ الَّذي لا مَرَدَّ لَهُ ( المحاسن، ج ١، ص ٣٨٠، ح ٨٣٩؛ الكافى، ج ١، ص ١٥٠، ح ١).[٣].
تفسير القمّي عن يونس عن امام الرضا( ع): لا يَكونُ إِلّا ما شاءَ الله وأَرادَ وقَدَّرَ وقَضى، أَتَدري مَا المَشِيئَةُ يا يونُسُ؟ قُلتُ: لا. قالَ: هُوَ الذِّكرُ الأَوَّلُ. أَتَدري مَا الإِرادَةُ؟ قُلتُ: لا. قالَ: العَزيمَةُ عَلى ما شاءَ الله. وتَدري مَا التَّقديرُ؟ قُلتُ: لا. قالَ: هُوَ وَضعُ الحُدودِ مِنَ الآجالِ وَالأَرزاقِ وَالبَقاءِ وَالفَناءِ. وتَدري مَا القَضاءُ؟ قُلتُ: لا. قالَ: هُو إِقامَةُ العَينِ ( تفسير القمّى، ج ١، ص ٢٤؛ بحارالأنوار، ج ٥، ص ١١٧، ح ٤٩).[٤]. پيامبر خدا( ص):
مَن حَمَلَ الأمرَ عَلَي القَضاءِ استَراحَ ( الفردوس، ج ٢، ص ٤١٧، ح ٣٨٥٠). و در كلام ديگرى مىفرمايد: الإِيمانُ بِالقَدَرِ يُذهِبُ الهَمَّ وَالحُزنَ. ( دستور معالم الحكم، ج ١، ص ١٨٧؛ الفردوس، ج ١، ص ١١٣، ح ٣٨٤؛ كنز العمّال، ج ١، ص ١٠٦). امام على( ع) در تفسير آيه شريفه وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما: كانَ ذلِكَ الكَنزُ لَوحاً مِن ذَهَبٍ فيهِ مَكتوبٌ:« بِسمِ الله[ الرَّحمنِ الرَّحيمِ] لا إلهَ إلّا الله مُحَمَّدٌ رسول الله، عَجِبتُ لِمَن يَعلَمُ أنَّ المَوتَ حَقٌ كَيفَ يَفرَحُ؟! عَجِبتُ لِمَن يُؤمِنُ بِالقَدَرِ كَيفَ يَحزَنُ ...» ( معانى الأخبار، ص ٢٠٠، ح ١؛ الكافى، ج ٢، ص ٥٩، ح ٩؛ تنبيه الخواطر، ج ٢، ص ١٨٤). هم او مىفرمايد: الاتّكالُ عَلَي القَضاءِ أروَحُ ( غرر الحكم، ح ١٨٣٤؛ عيون الحكم والمواعظ، ص ٤٧).