درآمدى بر پيشگيرى از اعتياد با رويكرد اسلامى - پسنديده، عباس - الصفحة ١٣٩ - ٢ سپاسگزارى، به مثابه روش پيشگيرى
نعمت، دچار فلاكت و بدبختى شدند.[١] اين يك واقعيت هستىشناختى است كه كفران، موجب از بين رفتن نعمت و فرود آمدن نقمت مىشود.[٢] ناسپاسى، پديده سرمستى را به ارمغان مىآورد كه در ادبيات دين، از آن با تعبير «تَرَف» ياد مىشود.[٣] تَرَف نيز يكى از عوامل نابودى نعمت است.[٤]
در طرف مقابل، شكرگزارى وجود دارد. در فرهنگ اسلامى، شكر از جايگاه بلندى برخوردار است تا آن جا كه از جنود عقل، شمرده شده است[٥] و اين بدان معناست كه سپاسگزارى، يكى از مؤلّفههاى خردمندى است و بدون آن، عقل انسان كامل نيست. همچنين از شكر به عنوان عنصرى كه مرز ميان انسانيت و حيوانيت است، ياد شده است.[٦] از سوى ديگر در روايات، پيوندى ميان شُكر و ربوبيت برقرار شده و از خداوند متعال نقل شده كه اگر از خداوند به خاطر نعمتهايش تشكر نكند، بايد پروردگارى جز او را انتخاب كند![٧] بر انسان واجب است كه از نعمتى كه به او داده مىشود، تشكّر كند.[٨]
[١]. وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ( سوره نحل، آيه ١١٢).
[٢]. ر. ك: توسعه اقتصادى بر پايه قرآن و حديث، ج ٢، ص ٧٨٢،( كفر النعمه).
[٣]. وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَ رِئاءَ النَّاسِ وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ( سوره أنفال، آيه ٤٧).
وَ كَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ( سوره زخرف، آيه ٢٣؛ نيز، ر. ك: سوره مؤمنون، آيه ٣٣ و ٦٤؛ سوره انبيا، آيه ١٣؛ سوره هود، آيه ١١٦؛ سوره واقعه، آيه ٤٥؛ سوره إسرا، آيه ١٦).[٤]. ر. ك: توسعه اقتصادى بر پايه قرآن و حديث، ج ٢، ص ٧٨٢( البطر).
[٥]. امام كاظم( ع): والشكر وضده الكفران( الكافى، ج ١، ص ٢١، ح ١).
[٦].
امام زين العابدين( ع) و كان من دعائه في التحميد لله عزّوجل: والحمدلله الذي لوحبس عن عباده معرفة حمده على ماأبلاهم من مننه المتتابعة و أسبغ عليهم من نعمه المتظاهرة لتصرّفوا في مننه فلميحمدوه، وتوسّعوا في رزقه فلميشكروه ولو كانوا كذلك لخرجوا من حدود الانسانية الى حدّ البهيميّة فكانوا كماوصف في محكم كتابه ( إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا).( الصحيفة السجادية، ص ٢٠، دعاى ١).[٧]. پيامبر خدا( ص):
يقول الله عزوجل: من لميرض بقضائي، و لميشكر لنعمائي، و لميصبر على بلائي، فليتخذ ربا سوائي ( بحارالأنوار، ج ١٨، ص ٩٥، ح ٥ و ص ٢٣٦، ح ٦٧).[٨]. پيامبر خدا( ص):
من أُزِلَّت إليه نعمة، فليشكرها ( دستور معالم الحكم، ج ١، ص ٢٣٧، ح ٢٧١). و قدجعل الله تعالى علينا الشكر إذا أعطى ( بحار الأنوار، ج ٧٧ ص ١٧٣؛ الفردوس، ص ٢٩٦؛ مستدرك الوسائل، ج ٢، ص ٣٥٣، ح ٢١٧٧، به نقل از: مسكّن الفؤاد). امام على( ع): الشّكر مأخوذ على أهل النّعم ( غرر الحكم، ح ١٥٣٧). امام على( ع): اوّل مايجب عليكم لله سبحانه شكر أياديه وابتغاء مراضيه ( همان، ح ٣٣٢٩).