موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٤٣ - محاولة سرقة هذه البطولة من الشهيد الكربلائي
من قدم أرض فارس لقتالهم (حرملة) و(سلمى) التميميين، وكذلك جعل الأولوية في مواقف آخرى لتميم.
سلب سيف هذه المكرمة من هذا السبائي (الشهيد الكربلائي) وألبسها من اختلقه من تميم كما فعل نظير ذلك مع سبائيين آخرين مثل عمار بن ياسر.
وأضيف إلى ما ذكره العلامة مرتضى العسكري رحمه الله تعالى، قول أبي الربيع سليمان بن موسى الكلاعي الأندلسي في كتابه «الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء<.
«وسيأتي بعد أخبار زهرة بن الجوية([٧٥]) وآثاره في الوقائع التي لاشك في كونها بعد هذه ما يوهن خبر قتله المذكور آنفاً، والأولى بحسب هذا إن شاء الله أن يكون غير زهرة هو صاحب القصة إذ قد ذكر المدائني أن هاشم بن عتبة([٧٦]) قال لزهير بن سليم الأزدي قال ويقال لغيره ورأى في درعه فصماً: إني لا آمن أن تصيبك نشابة في هذا الموضع فلو سردته قال لئن تركت، نشابة الفارسي جسدي كله إلا هذا الموضع إني إذاً لسعيد ثم ذكره نحو ما تقدم والله العالم»([٧٧]).
[٧٥]. يبدو أن هناك من يذهب إلى أن صاحب هذه الفضيلة هو زهرة، وعليه تكون في المسألة ثلاثة آراء.
[٧٦]. هاشم بن عتبة المعروف بالمرقال ابن أخي سعد بن أبي وقاص، ومن خيرة أصحاب علي(علیه السلام).
[٧٧] كتاب>الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء</ تحقيق د.محمد كمال الدين علي ٤ : ٢٣٩ / عالم الكتب ـ بيروت ١٤١٧ هـ..