موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٩٣ - قتل الحسين عليه السلام يوم الجمعة
قتل الحسين عليه السلام يوم الجمعة
وبينما انا اقلب الروايات والكتب في هذا الموضوع إذ وقع في يدي كتاب أدب الطف، للسيّد جواد شبر، حيث أشار من خلال جملة من النقاط، إلى أنّ يوم مقتل الحسين كان في يوم الجمعة وإتماماً للفائدة أذكر نصّ كلماته كما هي: «أقول: ممّا توصّلنا إليه في بحثنا ودراستنا، أنّ اليوم الذي قتل فيه الحسين(علیه السلام) هو يوم الجمعة، عاشر محرّم الحرام، ولنا على ذلك أكثر من دليل:
١ـ إنّ الحسين نزل كربلاء يوم الثاني من المحرّم، وكان يوم الخميس، كما نصّ على ذلك جملة من المؤرّخين، بل كلّهم، وقتل يوم العاشر فيكون الجمعة هو يوم قتله.
٢ـ صرّح المؤرّخون أنّ الحسين قد خرج من مكّة يوم الثلاثاء، يوم الثامن من ذي الحجّة، فيكون يوم الثلاثين هو يوم الأربعاء، وهو أول يوم من محرّم، لأنّ شهر ذي الحجّة كان ناقصاً.
٣ـ روى الشيخ المفيد في الإرشاد، وسائر أرباب المقاتل، أنّ عمر بن سعد، نهض لحرب الحسين عشية يوم الخميس، لتسع مضين من محرّم، ونادى: يا خيل الله اركبي وبالجنّة أبشري، والحسين جالس أمام بيته، محتبياً بسيفه، إذ خفض برأسه على ركبتيه، فسمعت أخته الضجّة، فدنت من أخيها فقالت: يا أخي، أما تسمع الأصوات قد اقتربت، إلى أن طلب الحسين منهم تأجيله ليلة واحدة، وهي ليلة الجمعة، فيكون صباح الجمعة هو يوم الواقعة.
٤ـ ذكر أرباب المقاتل، أنّ ابن سعد كتب إلى ابن زياد يوم الثامن من